أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود تقديرات متباينة حول موعد إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، مرجّحة أن يتم ذلك يوم الخميس أو مطلع الأسبوع المقبل.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن المؤسسة الأمنية أنهت استعداداتها لافتتاح المعبر خلال الأيام القليلة المقبلة، وربما يوم غد الخميس، مشيرة إلى أن صحفاً ومواقع إسرائيلية أخرى رجّحت فتحه الأحد المقبل.
وبحسب الإذاعة، فإن المعبر سيفتح لأول مرة منذ قرابة عامين أمام حركة الأفراد من وإلى قطاع غزة، شريطة حصول المسافرين على تصاريح مصرية تُحال أسماؤهم إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي للموافقة الأمنية.
وأوضحت أن المغادرين من غزة لن يخضعوا لتفتيش أمني إسرائيلي مباشر، بل لتفتيش من بعثة الاتحاد الأوروبي وأفراد فلسطينيين يعملون لصالح السلطة الفلسطينية، مع إشراف إسرائيلي عن بُعد.
وأضافت الإذاعة أن "إسرائيل" ستراقب العملية عبر نقطة تحكم أمنية تستخدم تقنيات التعرف على الوجوه، وتمكّن من فتح أو إغلاق البوابة لمنع مرور غير المصرح لهم.
وبيّنت أن إجراءات الدخول إلى غزة ستكون أكثر تشدداً، حيث سيخضع القادمون عبر المعبر لتفتيش أمني إسرائيلي دقيق في نقطة تفتيش لاحقة باستخدام أجهزة كشف المعادن وتقنيات التعرف على الوجوه.
من جهتها، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"، عن مسؤول إسرائيلي ودبلوماسي غربي أن الخميس هو أقرب موعد محتمل لفتح المعبر، مع احتمال تأجيله إلى مطلع الأسبوع المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة المعبر ستكون من خلال طواقم فلسطينية غير تابعة رسمياً للسلطة الفلسطينية، وبمشاركة مراقبين من بعثة الاتحاد الأوروبي.
بدوره، أفاد موقع "واللا" والقناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين أن معبر رفح سيفتح رسمياً للمشاة في الاتجاهين يوم الأحد المقبل.
ويُذكر أن الاحتلال سيطر على الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ مايو/أيار 2024، في إطار الحرب المستمرة على قطاع غزة، وسط خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار ومنع إدخال المساعدات الإنسانية المتفق عليها.
