الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

خاص بالفيديو الشهيد محمد نصر الله.. إعدام ميداني برصاص الاحتلال

حجم الخط
تشييع الشهيد محمد راجح نصر الله، في الظاهريّة جنوب الخليل
الخليل - وكالة سند للأنباء

أكد شهود عيان أن الشهيد محمد راجح نصر الله، ارتقى برصاص الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء، في عملية إعدام واضحة، دون ارتكابه أي ذنب أو تشكيله خطرا على جنود الاحتلال.

واستشهد نصر الله (20 عاما)، وأصيب شاب آخر، مساء الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة الظاهرية جنوب الخليل.

وشيعت جماهير غفيرة، اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد نصر الله في مدينة الظاهرية، وانطلق موكب التشييع من مستشفى دورا، وتوجه إلى منزل ذوي الشهيد، وبعد إلقاء النظرة الأخيرة عليه، حملته الجماهير على الأكتاف، وسط هتافات غاضبة منددة بجرائم الاحتلال.

وعمّ الإضراب الشامل مدينة استجابة لدعوة القوى الوطنية والإسلامية.

وأجمعت روايات أقرباء الشهيد والمشيعين على وقوع الشهيد نصر الله ضحية لكمين نصبه جنود الاحتلال لشبان المدينة.

وقال راجح نصر الله، والد الشهيد، لـ"وكالة سند للأنباء" أن ابنه لم يكن يعرف بوجود الجيش الذي كان يكمن على بُعد نصف كيلومتر، مضيفا: "أطلقوا النار عليه، ومنعوا سيارة الإسعاف من الوصول إليه وإنقاذه".

من ناحيته، بين فيصل نصر الله، عم الشهيد، لـ"وكالة سند للأنباء" أن محمد كان في زيارة لبيت عمه، وأثناء عودته إلى بيته أطلق عليه الجنود النار من كمين، وقتلوه.

أما خلدون جبارين، أحد أقرباء الشهيد، فأوضح أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على مجموعة من الشبان كان بينهم محمد الذي استشهد.

وأضاف لـ"وكالة سند للأنباء" أن ابن عم الشهيد والذي كان برفقته، حاول تقديم الإسعاف الأولي له، لكن جنود الاحتلال أطلقوا النار باتجاهه.

وأكد عبد الفتاح أبو شرخ، أحد المشيعين، لـ"وكالة سند للأنباء" أن الاحتلال أعدم الشهيد بدم بارد، استمرارا لنهج الاحتلال في قتل الفلسطينيين دون ذنب.

وشدد أن القتل والإرهاب لن يؤثر على معنويات الشعب الفلسطيني، وأن البقاء والصمود هو الخيار الوحيد الذي يتمسك به الفلسطينيون.

واعتبر سليمان الطل، أحد المشاركين في التشييع، أن المشاركة الواسعة والالتفاف الجماهيري حول الشهداء، بمثابة رسالة يرسلها الشعب الفلسطيني بتمسّكه بخيارهم ومساندته لذويهم.