لم يدر في خلد المواطن بسام الجعافرة من بلدة ترقوميا غرب الخليل ،أن فرحته بأداء العمرة ستتبدد بعد عودته لمنزله يجده، وقد تحول إلى ركام بعد هدمه من قبل الاحتلال.
وما بين التهنئة والمواساة تجمع العشرات من المواطنيين من بلدة ترقوميا بعد هدم منزله الاحد الماضي، والمكون من ثلاث طبقات أثناء تواجده في السعودية لأداء العمرة.
وقال صاحب المنزل بسام الجعافرة لـ"وكالة سند للأنباء " إن البيت مكون من 3 طبقات وبمساحة ١٥٠ متر لكل طابق " أنه لم يصدق الخبر في البداية، لكنه تعلم الصبر مما شاهده من جرائم الاحتلال بغزة خلال هدم المنازل".
وأشار إلى أن الصعوبة الحقيقة تمثلت في عدم وجوده في بلده لحظة الهدم، حيث كان في السعودية لآداء مناسك العمرة، حيث كان المشهد صادما لحظة وصوله.
وتظافرت جهود شبابية في البلدة لجمع تبرعات من المواطنيين لبناء منزل لعائلة الجعافرة.
وقال القائم على "حملة بناء منزل" محمد فواز الجعافرة، إن الفكرة تكونت بعد هدم منزل المواطن بسام الجعافرة، وضرورة ايجاد منزلا يؤويهم من برد الشتاء وخصوصا بعد مرورهم بظروف قاسية.
وأشار أحد شهود العيان وهو شقيق صاحب المنزل، عبد اللطيف جعافرة، أن الاحتلال رفض إخراج مقتنيات المنزل؛ وحتى الأوراق الثبوتية للعائلة رفض جنود الاحتلال استخراجها قبل الهدم.
وكان المنزل يؤوي ١٤ فرداً يعيشون فيه منذ أكثر من 20 عاماً، فيما الخطر يتهدد 14 منزلاً في ذات المنطقة.
