قررت لجنة المتابعة العليا ، اليوم الخميس، البدء بالتحضيرات لإضراب عام وشامل لجميع العاملين وجميع المرافق في التجمعات السكانية العربية في الداخل المحتل.
كما أقرت لجنة المتابعة خلال جلسة سكرتاريا المتابعة التي عقدت اليوم الخميس في قاعة بلدية كفر قرع سلسلة من الخطوات النضالية التصعيدية تمهيدًا للإضراب العام.
وتناول رئيس لجنة المتابعة، د. جمال زحالقة، الأوضاع المأساوية التي يمر بها مجتمعنا، مؤكدًا أن مقتل 35 شخصًا منذ بداية العام يشكل وصمة عار في جبين الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف أن الحالة الكارثية التي نعيشها تدفعنا إلى المزيد من النضال وصولًا إلى الهدف المنشود وهو مجتمع آمن وسليم ومتماسك، وأن لا حياد عن هذا الهدف.
وصادقت المتابعة على قرارات الاجتماع الذي دعت إليه لجنتا العمل الشعبي ومكافحة العنف المنبثقتان عن لجنة المتابعة، بخصوص برنامج تصاعدي لمكافحة الجريمة، مع فتح الباب لتعديلات وإضافات من مركبات المتابعة.
ودعت المتابعة للمشاركة في مسيرة التشويش، التي ستجري يوم الأحد 8.1، في مسيرة سيارات تبدأ من عكا، وينضم إليها المشاركون من شارع 2 وشارع 1، وصولًا إلى القدس، حيث سيُعقد مؤتمر صحفي الساعة الواحدة والنصف.
وأكدت المتابعة على تقديرها للمشاركة الجماهيرية الواسعة في مظاهرتي سخين وتل أبيب، وتشير إلى أن مظاهرات الرايات السوداء مستمرة، وسيتم الإعلان عن تنظيم المزيد منها.
وتشدد المتابعة على أنها تسعى لتعميق التعاون مع المنظمات والهيئات ومجموعات المتطوعين، التي كان لها دور مهم في تصعيد النضال، وتعرب عن دعمها لكل مبادرة تصب في الجهد الجماعي الشامل لمكافحة الجريمة والعنف، الذي تقوده لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.
وأقرت المتابعة خطوات تنظيمية ونضالية مختلفة، وتم تحويلها إلى اللجان المتخصصة لمتابعة التنفيذ.
وادانت المتابعة الاعتداء الوحشي على طلاب سخنين، وتطالب بمعاقبة المسؤولين عنه، وتدعو طلابنا ومعلمينا إلى مواصلة العمل التربوي الميداني دون وجل أو خوف من الحثالات الفاشية.
