الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

اعتدوا على الموظفين ودمروا محتويات المحطة..

محدث توقف ضخ المياه من آبار "عين سامية" بعد اعتداء للمستوطنين

حجم الخط
آبار عين سامية.webp
رام الله- وكالة سند للأنباء

هاجم مستوطنون، محطة المياه في منطقة عين سامية الواقعة شرق مدينة رام الله، قرب قرية كفر مالك شمال شرق المحافظة.

وقالت مصلحة مياه محافظة القدس، إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت المحطة الرئيسية لآبار المياه في منطقة عين سامية، واعتدت على موظفي المصلحة أثناء تواجدهم في موقع عملهم، ودمّروا محتويات المحطة الرئيسية، في تصعيد يستهدف أحد أبرز مصادر المياه الحيوية في المنطقة.

وأوضحت المصلحة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن هذه الاعتداءات المتكررة والمتصاعدة خلال الأيام الأخيرة أدت إلى توقف ضخ المياه من الآبار، ما تسبب بحرمان أكثر من مئة ألف مواطن من حقهم الأساسي في المياه، وأثر بشكل مباشر على أكثر من 19 تجمعًا سكانيًا يعتمدون على هذه الآبار كمصدر رئيسي للتزويد.

وأشارت، إلى أنها تجري اتصالات مكثفة وعلى أعلى المستويات مع الجهات المعنية لوقف هذه الاعتداءات، محذرة من أن استمرارها يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن المائي ويُنذر بتفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق المتضررة.

وجددت مصلحة مياه محافظة القدس دعوتها إلى تدخل عاجل وفوري لضمان حماية منشآت المياه وطواقمها، وإعادة تشغيل الآبار واستئناف ضخ المياه بأسرع وقت ممكن.

وتُعد محطة عين سامية من المصادر الحيوية لتزويد عدد من التجمعات الفلسطينية في المنطقة بالمياه، في ظل شح الموارد المائية واعتماد القرى المحيطة بشكل أساسي على الينابيع ومحطات الضخ المحلية.

وتشهد منطقة عين سامية ومحيطها اعتداءات متكررة من قبل مستوطنين، تشمل مهاجمة البنية التحتية والممتلكات الفلسطينية، في سياق تصاعد التوترات في المناطق الشرقية من رام الله، التي تتعرض منذ سنوات لضغوط متزايدة تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم إلى الرحيل.

ويأتي هذا الاعتداء في وقت تحذر فيه مؤسسات فلسطينية وحقوقية من استهداف ممنهج لمصادر المياه الفلسطينية في الضفة الغربية، باعتبارها جزءًا من سياسة أوسع تمس الحقوق الأساسية للسكان، وعلى رأسها الحق في الحصول على المياه.