قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن عدد المسافرين عبر معبر رفح البري بلغ 397 مسافرًا من أصل 1600 مسافر كان من المفترض أن يسافروا ذهابًا وإيابًا خلال الفترة من الإثنين 2 فبراير/شباط 2026 وحتى الإثنين 9 فبراير/شباط 2026، بنسبة التزام لم تتعدَّ 25%، في ظل استمرار القيود المفروضة على حركة السفر من وإلى قطاع غزة.
وأعلن "الإعلامي الحكومي"، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الثلاثاء، الإحصائية الإجمالية للمسافرين، حيث بلغ عدد المسافرين الذين غادروا عبر معبر رفح 225 مسافرًا، فيما سجلت حالات الوصول 172 مسافرًا، إضافة إلى إرجاع 26 مسافرًا ومنعهم من السفر.
وفي تفاصيل حركة المسافرين، أوضح البيان، أن يوم الإثنين 2 فبراير شهد سفر 20 مسافرًا، من بينهم 5 مرضى و15 مرافقًا، فيما وصل إلى قطاع غزة 12 مسافرًا، بينهم 9 نساء و3 أطفال.
وفي يوم الثلاثاء (3 فبراير)، سافر 40 مسافرًا، بواقع 16 مريضًا و24 مرافقًا، بينما أعيد 26 مسافرًا ومنعوا من السفر، في حين وصل إلى غزة 26 مسافرًا من العائدين.
أما يوم الأربعاء (4 فبراير)، فقد غادر عبر المعبر 47 مسافرًا، بينهم 16 مريضًا و31 مرافقًا، فيما وصل إلى قطاع غزة 25 مسافرًا من العائدين، وفي اليوم التالي، سافر 28 مسافرًا، منهم 7 مرضى و21 مرافقًا، مقابل وصول 25 مسافرًا.
وأشار المكتب إلى أن معبر رفح البري كان مغلقًا يومي الجمعة والسبت (6 و7 فبراير)، دون تسجيل أي حركة سفر أو وصول خلال هذين اليومين.
واستؤنفت حركة السفر يوم الأحد 8 فبراير، حيث سافر 50 مسافرًا، بينهم 19 مريضًا و31 مرافقًا، فيما وصل إلى قطاع غزة 44 مسافرًا من العائدين. في حين سافر أمس الإثنين (9 فبراير)، 40 مسافرًا، بواقع 20 مريضًا و20 مرافقًا، ووصل في اليوم ذاته 40 مسافرًا.
وكشفت شهادات عائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح عن واقع مأساوي وساعات طويلة من الإذلال والاستجواب والاعتداء الجسدي ومصادرة الممتلكات، في ظل رقابة إسرائيلية مشددة وتواطؤ واضح في آليات التفتيش والسيطرة.
وبموجب تعليمات الاحتلال، يُسمح فقط للفلسطينيين من غزة بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع الحرب، التي احتلت خلالها "إسرائيل" الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو/ أيار 2024.
واعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان سابق لها، أن ما يجري من ممارسات "فاشية" وإجرامية بحق العائدين والمسافرين في معبر رفح من تنكيل وابتزاز وإهانات متعمدة، امتداد للإجرام الاسرائيلي المنظم، مطالبة الوسطاء والضامنين بالتحرك العاجل لإلزام الاحتلال بوقف الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامه بفتح المعابر فوراً من دون قيد أو شرط.
ويعد معبر رفح الممر الوحيد لأكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة نحو العالم الخارجي، من طلاب، ومرضى، وتجار، وهو المدخل الرئيسي لقوافل المساعدات الطبية والغذائية والوقود، كما يُعتبر رمزاً للاتصال الجغرافي الفلسطيني مع العمق العربي.
ومنذ مطلع العام 2024، يخضع المعبر لسيطرة إسرائيلية كاملة، فيما تعرضت مرافقه للقصف والتدمير خلال العدوان العسكري.
