شهدت مناطق متفرقة في جنوب لبنان سلسلة اعتداءات جوية وبرية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، شملت استهداف منازل مأهولة، وإلقاء قنابل صوتية، وقصفًا مدفعيًا طال أطراف بلدات عدة، ما أدى إلى أضرار مادية وإصابة مواطن بجروح طفيفة.
وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الأربعاء، أن مسيّرة للاحتلال ألقت ليلًا قنابل على منزل مأهول في بلدة بليدا بقضاء مرجعيون، ما أدى إلى إخلاء العائلة منه قبل أن تتوغّل قوة معادية إلى المكان وتقوم بتفخيخ المنزل ونسفه.
وألقت مسيرات إسرائيلية، صباح الأربعاء، 4 قنابل صوتية بالقرب من جبانة بلدة عيتا الشعب. بينما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام"، بأن مدفعية الاحتلال قصفت محيط الساحة بقذيفة.
وأفادت أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية باتجاه أحد رعاة الماشية من آل منصور في بلدة عيترون، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة.
وفي سياق متصل، استهدفت مدفعية الاحتلال منطقة "المطيط"، عند أطراف بلدة عيترون بقذيفة واحدة، ما أدى إلى اندلاع النيران في المنطقة.
وألقت طائرة مسيّرة معادية قنبلة صوتية شرق بلدة حولا في حي المعاقب، فيما ألقت مدفعية الاحتلال قذيفة باتجاه حي صبيح عند الأطراف الشرقية لبلدة حولا.
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف النار مع حزب الله، الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وأسفرت الخروقات منذ ذلك الحين عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.
ونفذت "إسرائيل" منذ ذلك الوقت، عشرات عمليات الاغتيالات والاعتقالات التي استهدفت ناشطين وشخصيات قيادية في حزب الله والجماعة الإسلامية.
