الساعة 00:00 م
الجمعة 17 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.26 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.46 يورو
3.02 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الزير: حملة الـمليون توقيع أوروبي تحول غير مسبوق تجاه فلسطين

لجنة الانتخابات: نُعدّ خططًا واقعية لإجراء الانتخابات في القدس وغزة

تحذير من تدهور مائي غير مسبوق بقطاع غزة

"الإغاثة الطبية" تحذر من "تفشٍ وبائي" لجدري الماء بغزة

قاسم: الاحتلال يُواصل وضع العراقيل في معبر رفح

حجم الخط
معبر رفح.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حازم قاسم، أن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يضع العراقيل أمام المسافرين عبر معبر رفح، ولا يسمح بخروج الأعداد المتفق عليها ما يشكل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وللقانون الدولي.

وأشار قاسم في تصريح صحفي إلى أن الاحتلال لم يسمح إلا بدخول 27٪ من الأعداد المتفق عليها، عدا عن عمليات التحقيق والتعذيب والمضايقات التي يتعرض لها المسافرون من جنود الاحتلال.

ودعا كل الوسطاء والدول الضامنة إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بخصوص معبر رفح، ووقف الانتهاكات الواسعة لكل مكونات اتفاق وقف إطلاق النار.

ووفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فإن عدد المسافرين عبر معبر رفح البري بلغ 397 مسافرًا من أصل 1600 مسافر كان من المفترض أن يسافروا ذهابًا وإيابًا خلال الفترة من الإثنين 2 فبراير/شباط 2026 وحتى الإثنين 9 فبراير/شباط 2026، بنسبة التزام لم تتعدَّ 25%، في ظل استمرار القيود المفروضة على حركة السفر من وإلى قطاع غزة.

واستؤنفت حركة السفر يوم الأحد 8 فبراير، حيث سافر 50 مسافرًا، بينهم 19 مريضًا و31 مرافقًا، فيما وصل إلى قطاع غزة 44 مسافرًا من العائدين. في حين سافر الإثنين (9 فبراير)، 40 مسافرًا، بواقع 20 مريضًا و20 مرافقًا، ووصل في اليوم ذاته 40 مسافرًا.

وكشفت شهادات عائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح عن واقع مأساوي وساعات طويلة من الإذلال والاستجواب والاعتداء الجسدي ومصادرة الممتلكات، في ظل رقابة إسرائيلية مشددة وتواطؤ واضح في آليات التفتيش والسيطرة.

وبموجب تعليمات الاحتلال، يُسمح فقط للفلسطينيين من غزة بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع الحرب، التي احتلت خلالها "إسرائيل" الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو/ أيار 2024.

ويعد معبر رفح الممر الوحيد لأكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة نحو العالم الخارجي، من طلاب، ومرضى، وتجار، وهو المدخل الرئيسي لقوافل المساعدات الطبية والغذائية والوقود، كما يُعتبر رمزاً للاتصال الجغرافي الفلسطيني مع العمق العربي.