قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان إنَّ الحركة لم تعتمد رسميًا أي قرار يتعلق بتجميد سلاح المقاومة، مؤكداً أن هذا الملف لم يُطرح عليها عبر أي مسودة أو مقترحات رسمية من الوسطاء.
وأوضح "حمدان" في تصريحات أنَّ موقف حماس ثابت بأن المقاومة حق مشروع طالما استمر الاحتلال، مبيناً ان الحركة لم تستلم أي مسودة مقترحات رسمية تخص سلاح المقاومة.
وشدد أنَّ الشعب الفلسطيني "يرفض الوصاية" الدولية، ولا يمكن القبول بقوات دولية تحل محل جيش الاحتلال داخل قطاع غزة.
وأشار إلى أنَّ حركة حماس تواصلت مع الحكومة الإندونيسية، إذ أكدت أن أي دور لقوات دولية – إن وُجد – يجب أن يكون على حدود قطاع غزة للفصل عن الاحتلال، لا أن تكون بديلًا عنه.
وأضاف أن قوة الاستقرار الدولية، في حال تشكيلها، ينبغي أن يكون دورها منع العدوان على الشعب الفلسطيني، وفق ما ورد فيما يُعرف بـ"خطة ترامب".
وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة قد نقلت عن مصادر إسرائيلية وصفتها بالرفيعة، أن الخطة المتعلقة باستقدام قوة دولية لما يُسمّى بـ "الاستقرار" في قطاع غزة تشهد تقدمًا ملموسًا، في ظل تحضيرات جارية لاستقبال قوة عسكرية إندونيسية.
وتستعد السلطات الإندونيسية لإرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي إلى قطاع غزة، فيما كشفت مصادر أخرى عن "تقدمٍ ملموس"، في خطة استقدام القوى الدولية إلى القطاع.
وتندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في 11 أكتوبر/ تشرين الثاني 2025.
