الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

9 شهداء و15 جريحا في 12 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هُدنة غزة"

صبري: لن نسمح بالتدخل في شؤوننا الدينية والآذان حق ثابت لا يمس

متابعة خاصة عبر بوابة "مجلس السلام".. مُهندسة "مصائد الموت" تطرق أبواب غزة مُجددا

حجم الخط
مصائد الموت
غزة - وكالة سند للأنباء

لم يلفظ أهالي قطاع غزة أنفساهم بَعد من الجرائم الدامية التي تسببت بها مراكز المساعدات الإنسانية في مناطق قطاع غزة، والتي عُرفت بـ"مصائد الموت"، لتطرق شركة أمن أمريكية، كانت متورطة في تأمين تلك المراكز حينها، باب المحادثات مع "مجلس السلام" التابع لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دورها المقبل في غزة، وسط حالة من الرفض الفلسطيني لعودتها مجدداً.

وكانت شركة UG Solutions التي وفَّرت الأمن لمؤسسة "غزة الإنسانية"، قد واجهت سابقًا انتقادات من الأمم المتحدة على خلفية مشاهد دامية في نقاط توزيع المساعدات التابعة لمؤسسة "غزة الإنسانية"، التي عُرفت باسم "مصائد الموت".

وبعد أن أوقفت الشركة عملياتها في قطاع غزة عقب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، ظهر المتحدث باسمها أمس الأربعاء، في تصريحات تُظهر تقديمهم "معلومات ومقترحات إلى مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة".

عودة إلى غزة..

وقال المتحدث باسم UG Solutions: "لقد تم استقبال مقترحنا بشكل إيجابي، لكن إلى أن يوضّح مجلس السلام أولوياته بشأن الأمن، فإن تقوم بالتخطيط داخليًا لمجموعة من الطرق المحتملة لدعم الجهود في غزة".

ونقلت وكالة "رويترز" أن المحادثات مع الشركة الأمريكية وعدة جهات أخرى جارية منذ أسابيع، لكن لم يتم الانتهاء من أي اتفاق حتى الآن.

وزعم المتحدث باسم UG Solutions أن المتعاقدين المسلّحين التابعين لها كانوا "يقتصر دورهم على تأمين مواقع المساعدات ومحيطها المباشر، ولم يكن لهم أي سيطرة على تصرفات الجيش الإسرائيلي أو الجماعات الفلسطينية المسلحة".

وأضاف أن المنظمات الإنسانية والكيانات التجارية "تسعى إلى الاستعانة بـ UG Solutions للمساعدة في عملياتها"، في ظل معاناتها من نهب الشحنات أو تحويل مسارها بطرق أخرى، مشيرًا إلى احتمال أن يكون للشركة دور "يتجاوز العمل مع مجلس السلام".

وتتعارض هذه الرواية مع موجة واسعة من شهادات مدنيين ومنظمات حقوقية، اتهمت "غزة الإنسانية" بالضلوع في انتهاكات خطيرة تحت غطاء العمل الإنساني، شملت استدراج المدنيين وتجميعهم في أماكن مكشوفة تعرضوا خلالها للقنص أو الاعتقال، فضلا عن حالات إذلال وتعذيب وثقتها جهات حقوقية محلية ودولية.

وكشفت تقارير دولية أن المتعاقدين الأمريكيين، الذين يحرسون مراكز توزيع المساعدات في غزة التابعة لمؤسسة "غزة الإنسانية"، استخدموا الذخيرة الحية والقنابل الصوتية تجاه حشود الفلسطينيين المجوَّعين الذين ينتظرون الحصول على الغذاء.

حيث ساهم هؤلاء مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في قتل وإصابة العشرات من الفلسطينيين يوميًا، في فترة عمل مراكز "مؤسسة غزة الإنسانية" قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.

غير مرحب بهم..

وقوبلت تصريحات المتحدث باسم UG Solutions برفض فلسطيني، حيث أكد رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا في تصريحات صحفية أنَّ: "مؤسسة GHF ومن يقفون وراءها قد تلطخت أيديهم بالدم الفلسطيني؛ وهم غير مرحّب بهم للعودة إلى غزة".

نشر للوظائف..

وكانت مؤسسة "غزة الإنسانية" قد ذكرت عند إيقاف عملياتها في قطاع غزة أن شركة UG Solutions لا تزال "شركة الأمن المفضّلة لمساعدة الجهات التي تركز على إعادة الإعمار وتقديم المساعدات".

وأشارت وكالة رويترز أن الشركة قد نشرت عدة وظائف على موقعها الإلكتروني، ومن بين الوظائف المعروضة على موقع الشركة وظيفة "ضابط أمن إنساني دولي"، وتشمل المهام "تأمين البنية التحتية الرئيسية، وتسهيل الجهود الإنسانية، وضمان الاستقرار في بيئة ديناميكية". ومن بين المؤهلات المفضلة إجادة استخدام "الأسلحة الخفيفة"

في حين تستهدف وظيفة أخرى المرشحات الإناث فقط، تحت مسمى "ضابط دعم ثقافي"، وتتمثل مهمتها في ضمان "توزيع مساعدات آمن وفعّال ومراعي للثقافة".

وقال المتحدث باسم الشركة إن هذه الوظائف تهدف إلى إعداد فريق لعقود محتملة في غزة، وكذلك للتوسع في سوريا، حيث تسعى الشركة إلى تقديم خدمات في قطاع النفط والغاز.

وأفادت "رويترز" أنه من المقرر أن يعقد المجلس اجتماعًا في واشنطن الأسبوع المقبل، يُتوقع أن يكون جزء منه مخصصًا لجمع التبرعات.

وستُستخدم هذه الأموال لتمويل خطة صهر ترامب، جاريد كوشنر، لـ"إعادة إعمار غزة" على مراحل، تبدأ في رفح، في منطقة جنوبية تخضع لسيطرة عسكرية إسرائيلية.