الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

ضحايا "مصائد الموت" في ارتفاع.. 773 شهيدًا و41 مفقودًا بغزة

حجم الخط
غزة المساعدات
غزة – وكالة سند للأنباء

ارتفع عدد ضحايا مراكز توزيع المساعدات المعروفة شعبيًا بـ"مصائد الموت" إلى 773 شهيدًا، و5,101 مصابًا، بالإضافة إلى 41 مفقودًا، وذلك منذ بدء عمل هذه المراكز في 27 مايو/أيار 2025، وحتى اليوم، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.

وجاء في بيان "الإعلامي الحكومي" أن الأرقام توثق حصيلة الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق آلاف المدنيين أثناء محاولتهم الوصول إلى المساعدات الغذائية، مشيرًا إلى أن الجنود أطلقوا النار بشكل مباشر على تجمعات المدنيين في شمال وغرب القطاع، ما حول هذه النقاط من مراكز إنسانية إلى ساحات قتل جماعي.

وأوضح البيان أن المراكز تُدار بدعم مباشر أو غير مباشر من أطراف دولية، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يجعلها، بحسب البيان، شريكًا في الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين المحاصرين.

وفي هذا السياق، أدان المكتب الإعلامي بأشد العبارات هذه الجرائم المتواصلة، مؤكدًا أن استهداف المدنيين المجوَّعين خلال بحثهم عن الغذاء يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، ويمثل فصلًا جديدًا من سياسة التجويع والإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة.

وشدد البيان على تحميل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر، كما حمّل الدول الداعمة له – خصوصًا الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا – المسؤولية القانونية والتاريخية والإنسانية عن دعمها المباشر أو صمتها المريب تجاه ما يجري في غزة.

ودعا المكتب الإعلامي في ختام بيانه المجتمع الدولي وكل الدول الحرة إلى التحرك العاجل، والضغط على الاحتلال لفتح المعابر بشكل فوري، وكسر الحصار المفروض على القطاع، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، قبل أن يتحول الجوع إلى أداة إبادة جماعية لا يمكن تبريرها أو السكوت عنها.

ومنذ 27 مايو/ أيار الفائت، فرض الاحتلال خطة لتوزيع مساعدات محدودة بواسطة "مؤسسة غزة الإنسانية"، حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بقصف الفلسطينيين المصطفين لتلقي المساعدات ويجبرهم على المفاضلة بين الموت جوعًا أو رميًا بالرصاص.

وانتقدت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية وحقوقية، مؤسسة "غزة الإنسانية" ورفضت التعاون معها، بسبب مخاوف بشأن عملياتها وحيادها.