جددت مصر دعمها للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها آلية انتقالية مؤقتة تتولى إدارة الشؤون اليومية للقطاع وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان خلال المرحلة الانتقالية.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، اليوم السبت، أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي بحث مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وذلك على هامش القمة الإفريقية المنعقدة في أديس أبابا.
وشدد عبد العاطي خلال اللقاء على أهمية التنفيذ الكامل لبنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفي مقدمتها الإسراع بتشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ الاتفاق، وضمان الالتزام بتدفق المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة، ومتابعة الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي يسيطر عليها داخل القطاع.
من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني بالجهود المصرية المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار وتيسير إدخال المساعدات الإنسانية، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة دعمًا لوحدة الصف الفلسطيني.
وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة الوطنية منتصف يناير/كانون الثاني الماضي بدء أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، دون أن تباشر مهامها داخل قطاع غزة حتى الآن، بسبب تعنت الاحتلال الإسرائيلي
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث أسفرت عمليات قصف وإطلاق نار يومية، وفق مصادر فلسطينية، عن استشهاد 591 فلسطينيًا وإصابة 1598 آخرين منذ بدء سريان الاتفاق.
