كشفت وثائق للكونغرس الأمريكي ومجموعة مختصة بمراقبة الأسلحة، عن اتفاق نووي مدني مقترح بين الولايات المتحدة والسعودية قد يسمح للرياض بتخصيب اليورانيوم محليًا.
وأوردت وكالتا "رويترز" و"أسوشييتد برس" للأنباء، اليوم الجمعة، أنَّ الاتفاق يثير مخاوف بشأن انتشار الأسلحة النووية في ظل استمرار المواجهة بين إيران وأمريكا.
وكان الرئيسان الأمريكيان دونالد ترامب، وجو بايدن، قد سعيا للتوصل إلى اتفاق نووي مع الرياض، لمشاركة التكنولوجيا الأمريكية.
وحذر خبراء في مجال حظر الانتشار النووي من أن وجود أي أجهزة طرد مركزي دوارة داخل السعودية، قد يفتح الباب أمام برنامج أسلحة محتمل للسعودية، وهو ما ألمحت الأخيرة إلى إمكانية السعي خلفه، إذا حصلت طهران على قنبلة نووية.
وتزامن ذلك في وقت وقّعت السعودية وباكستان وهي دولة نووية، ميثاق دفاع مشترك في أيلول/ سبتمبر 2025، عقب هجوم إسرائيلي استهدف مسؤولين من حركة "حماس" في قطر.
وتثير الوثائق مخاوف من أن إدارة ترامب لم تدرس بعناية مخاطر الانتشار التي يفرضها اتفاق التعاون النووي المقترح مع السعودية، أو السابقة التي قد يرسيها هذا الاتفاق عالميا.
