أكد مسؤولون أميركيون أن أدارة الرئيس دونالد ترامب لا يوجد لديها قرارٌ موحد حتى الآن بشأن الهجوم على إيران، وأن ترامب يفضل الحلول الدبلوماسية.
وقال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة "رويترز" للأنباء إنه بالرغم من خطاب ترامب العدواني تجاه إيران، إلا أن ذلك لا يعكس وجود موقف موحد داخل إدارته يدعم الهجوم على إيران.
وأشار إلى أن "ترامب يفضل الدبلوماسية دائمًا"، داعيًا إيران إلى التوصل لاتفاق قبل فوات الأوان.
وأوضح المسؤول أن الرئيس ترامب لديه خطوط حمراء، تشمل امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، أو أن يكون لديها القدرة على صنعه، أو تخصيب اليورانيوم.
من ناحيته، ذكر مستشار لترامب أن الرئيس لم يقرر حتى الآن شن هجوم على إيران، وهو يبقي كل الخيارات مفتوحة، لكنه قد يقرر في أي لحظة شن الهجوم.
وأوضح أن لدى وزارة الحرب "البنتاغون" خطة لكل سيناريو، بينها اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي ونجله مجتبى بصورة مباشرة.
من جانبه، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن الإدارة الأمريكية مستعدة لقبول مقترح بتخصيب إيران لليورانيوم رمزيًا، بشرط أن لا تتمكن من امتلاك قنبلة نووية.
ودعا المسؤول طهران إلى "تقديم عرض لا يمكننا رفضه إذا رغبوا في منع وقوع هجوم"، مضيفًا أن "سقف التوقعات بشأن المقترح النووي الإيراني المرتقب "بات مرتفعًا للغاية".
وأشار الموقع إلى أن التقديرات في "إسرائيل ترجح انعدام فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وقال مسؤولان إسرائيليان رفيعان للموقع إن الفجوات بين البلدين غير قابلة للجسر، وإن احتمال حدوث تصعيد عسكري في المدى القريب مرتفع.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن لواء النخبة الإسرائيلي "جولاني" يستعد لاندلاع حرب مع حزب الله، موضحة أن الاستعدادات تركز على تجنب كمائن حزب الله والعبوات الناسفة، والقتال في التضاريس الوعرة والقرى اللبنانية المعقدة.
وذكرت الصحيفة أن الجيش يقوم بنقل الخبرات القتالية من قطاع غزة وتطويعها لتناسب طبيعة الجبهة الشمالية.
يأتي ذلك في وقت لا زالت فيه الولايات المتحدة تحشد قواتها في منطقة الشرق الأوسط استعدادا لهجوم محتمل على إيران.
ووصلت حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد إلى مياه البحر المتوسط، وأظهرت صور أقمار صناعية الحاملة أثناء إبحارها باتجاه الشرق الأوسط، بعدما قال مسؤولون أميركيون، الأسبوع الماضي، إن هذه الحاملة ومجموعتها الضاربة سترسل من البحر الكاريبي إلى المنطقة.
