الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

"المشكلة في الاحتلال وليس حماس والسلاح"..

خاص عباس زكي: الوحدة الوطنية ممرّ إجباري لمواجهة مخططات "إسرائيل" وأمريكا

حجم الخط
WhatsApp Image 2026-02-26 at 09.25.42.jpeg
رام الله - وكالة سند للأنباء

شدد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عباس زكي، على أن الحوار الوطني بين الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، يشكّل "ممرًا إجباريًا وضرورة وطنية ملحّة" في ظل خطورة المرحلة الراهنة.

وقال "زكي" في تصريحات خاصة لـ "وكالة سند للأنباء"، إنه "لا وجود سياسيًا للشعب الفلسطيني إلا بوحدته وترتيب بيته الداخلي على قاعدة الشراكة وتحديد الأولويات الوطنية".

وكشف النقاب عن "حوارات منفصلة" جرت في سياق فصائل منظمة التحرير بين "فتح" والجبهتين الشعبية والديمقراطية، بشكل منفصل. منوهًا إلى أنه سيعقبها لقاءات مع حماس والجهاد في سياق ترتيب الوضع الفلسطيني تحت مظلة المنظمة.

وأوضح أن الحوارات الجارية بين مختلف الفصائل، تسير في اتجاه بلورة موقف وطني جامع، مشيرًا إلى وجود أوراق عمل متقدمة ونقاشات جدية تهدف إلى صياغة رؤية موحدة لمواجهة التحديات.

وأشار إلى أن وحدة الصف الفلسطيني باتت موضع قناعة عامة لدى مختلف القوى.

واستطرد: "العدو الحقيقي لهذه الوحدة هو الاحتلال الإسرائيلي، ومن يقف خلفه سياسيًا وعسكريًا، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعمل على إعادة ترتيب المنطقة بما يخدم سيادة إسرائيل على حساب الحقوق العربية والإسلامية".

ونبه إلى أن المطلوب اليوم إنجاز ملف المصالحة والحوار الوطني "بقناعة راسخة وإرادة سياسية حقيقية"، مهما كان الثمن". مؤكدًا أن استمرار الانقسام يخدم مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

وحول ملف قطاع غزة، صرح عباس زكي بأن "المشكلة ليست في حركة حماس أو تسليم السلاح؛ فالحركة قدمت كل شيء للسلام، لكن إسرائيل تريد تطهير غزة عرقيا وإبادتها".

واستدرك: "حركة حماس قدمت لمجلس السلام كل شيء من شأنه تحقيق السلام، لكن المجلس كان للانتقام وليس للسلام".

وأكمل: "أمريكا تعطي إسرائيل من النيل للفرات، وترامب يتحدث عن هزلية وقف الحرب، لكنها لم تقف، وما يحدث فقط مسرحية لاستبدال دور الأمم المتحدة بمجلس السلام".

وتطرق إلى "محاولات فرض وقائع سياسية وأمنية جديدة في المنطقة". مبينًا أن الحشودات والتحركات الأمريكية "لا تقتصر على مواجهة أطراف إقليمية بعينها، بل تأتي في سياق هندسة شرق أوسط جديد يتوافق مع الرؤية الإسرائيلية".

وجدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، التأكيد على أن الشعب الفلسطيني يواجه مرحلة مصيرية تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية.

ودعا إلى تجاوز الخلافات الداخلية والتفرغ لمواجهة مخططات التهجير والتطهير والاستهداف المستمر لقطاع غزة، عبر وحدة وطنية صلبة تعيد الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني.