شهدت تل أبيب، وسط فلسطين المحتلة 1948، أضرارًا مادية وبشرية واسعة، عقب موجة القصف الصاروخي الإيراني الأخيرة؛ والتي جاءت ردًا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المشترك.
وبحسب بلدية تل أبيب نقلًا عن صحيفة "هآرتس"، اليوم الأحد، فقد تضرر ما لا يقل عن 40 مبنى بشكل مباشر أو غير مباشر نتيجة سقوط الصواريخ في مناطق متفرقة من المدينة ومحيطها.
وأوضحت المصادر ذاتها بإجلاء أكثر من 200 مستوطن إسرائيلي من منازلهم المتضررة، حيث جرى نقلهم وتوزيعهم على ثلاثة فنادق داخل تل أبيب كإجراء احترازي لضمان سلامتهم.
من جانبه، أفاد موقع "واللا الإخباري" الإسرائيلي، أن القصف الإيراني على تل أبيب استهدف منطقة مقر وزارة الحرب التابعة للاحتلال الإسرائيلي "الكرياه" وسط المدينة.
وسجلت المصادر الطبية الإسرائيلية، مقتل امرأة واحدة وإصابة ما لا يقل عن 121 شخصًا بجروح متفاوتة خلال اليوم الأول من التصعيد العسكري.
وفيما يتعلق بحركة الطيران، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق مطار "بن غوريون" في تل أبيب أمام الرحلات الجوية حتى إشعار آخر.
وذكرت قناة "i24 News" أن طائرات شركة "إل عال"، أُخليت من مدرجات المطار كإجراء احترازي تحسبًا لتجدد القصف.
وتداول صحفيون إسرائيليون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة أظهرت دمارا واسعا في منطقة سقوط الصاروخ، مع اندلاع حرائق كبيرة واحتراق عشرات المركبات، وسط استمرار التوتر والتصعيد العسكري بين الجانبين.
وأشارت التقارير إلى أن المجال الجوي الإسرائيلي سيظل مغلقًا بالكامل اليوم، بالتزامن مع إغلاق مجالات جوية أخرى في المنطقة شملت إيران والعراق والأردن وقطر.
ويأتي هذا القصف في إطار رد إيراني على الهجوم المشترك الأمريكي الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة طهران يوم أمس السبت.
