الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"ماضون في المواجهة حتى كسر العدوان"..

حوار خاص دبلوماسي إيراني سابق: العدوان محاولة لفرض مشروع هيمنة بقيادة "إسرائيل"

حجم الخط
photo_2026-03-04_08-34-22.jpg
طهران – وكالة سند للأنباء

أكد الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي، أن الحرب الدائرة تمثل "عدواناً مباشراً وواضحاً ضد الأمة الإيرانية"، معتبراً أنها تتجاوز حدود الجغرافيا لتستهدف شعوب الأمة العربية والإسلامية برمتها.

وتتواصل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، لليوم الخامس على التوالي، وسط استمرار الغارات على مناطق مختلفة، في الوقت الذي ضربت فيه إيران أهدافا إسرائيلية، وأخرى أمريكية في دول الخليج.

وقال أفقهي في حوار خاص بـ "وكالة سند للأنباء"، إن ما يجري ليس مواجهة عسكرية تقليدية، بل محاولة لفرض مشروع هيمنة إقليمي؛ تقوده دولة الاحتلال بدعم أمريكي كامل، في إطار رؤية تقوم على إخضاع المنطقة سياسيًّا وأمنيًّا.

واعتبر أن التصريحات الصادرة عن قادة الاحتلال، ومن خلفهم مسؤولون أمريكيون، تكشف عن أطماع تتعلق بـ "السيادة الإقليمية" ومحاولة إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم المشروع الإسرائيلي.

وكان السفير الأمريكي في "إسرائيل" مايك هاكابي، قد قال في مقابلة صحفية قبل أسابيع، إنَّ "إسرائيل تملك حقا دينيا بالسيطرة على معظم أراضي الشرق الأوسط، وسيكون من الجيد لو أنها استولت على كل شيء"، كما تبنى مفهوم "إسرائيل الكبرى" خلال تصريحاته.

وأضاف "أفقهي" أن محور المقاومة، وفي مقدمته إيران، شكّل على مدى عقود عقبة حقيقية أمام تمدد دولة الاحتلال، وحال دون تحقيق أطماعها في فرض وقائع جديدة بالقوة.

وشدد على أن ما تقوم به إيران هو دفاع شرعي عن النفس، وأن الرد الإيراني يندرج في إطار حق مكفول قانونيًّا وأخلاقيًّا لردع العدوان.

وأكد أن المعركة بالنسبة لإيران ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل معركة إرادة وسيادة وكرامة وطنية.

"أفقهي" قال إن الجمهورية الإسلامية بذلت خلال السنوات الماضية جهوداً سياسية مكثفة للحفاظ على الاستقرار، خصوصاً بعد انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي.

وبيّن أن طهران شاركت في لقاءات متعددة وسعت لتثبيت الاتفاق، إلا أن واشنطن، بحسب تعبيره، كانت تنحاز في كل محطة إلى الموقف الإسرائيلي.

ونبه إلى أن "الإدارة الأمريكية تتبنى المصالح الإسرائيلية على حساب مصالحها الاستراتيجية"، معتبراً أن خيار الحرب سيعود بالضرر على الجميع.

وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العُماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها "إسرائيل" على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن القواعد الأمريكية في المنطقة كانت جزءاً من المعركة ضد إيران، وبالتالي أصبحت هدفاً مشروعاً في سياق الدفاع والردع.

ولفت النظر إلى أن بلاده أعلنت بوضوح أن أي قاعدة تنطلق منها عمليات عدوانية لن تكون في مأمن، مؤكداً أن الرسالة وصلت إلى مختلف العواصم المعنية.

واعتبر أن استمرار العدوان سيؤدي إلى تداعيات نفسية واقتصادية عميقة على أعداء إيران. منوهًا إلى أن الداخل الإيراني يشهد حالة تماسك ملحوظة؛ في ظل الشعور بأن البلاد تتعرض لاستهداف مباشر.

ورأى أن الرهان على إضعاف الجبهة الداخلية الإيرانية أثبت فشله، "لأن العدوان يعزز من وحدة الصف لا العكس".

وأضاف: "ما يجري سيؤثر في معادلات القوة في المنطقة، وزمن التفرد بقرار الحرب والسلم يقترب من نهايته".

وأشار إلى أن شعوب المنطقة تراقب ما يحدث، وأن نتائج هذه المواجهة ستنعكس على مستقبل التوازنات السياسية والأمنية لعقود مقبلة.

وتنظر طهران إلى المواجهة الحالية باعتبارها "محطة مفصلية" في تاريخ الصراع، قد تعيد رسم قواعد الاشتباك وتضع حدوداً جديدة لأي اعتداء مستقبلي، وفق الدبلوماسي الإيراني.

وتابع: "إيران لا تفصل بين أمنها وأمن المنطقة، وأي مشروع يسعى لإبقاء المنطقة في حالة صراع دائم يخدم مصالح قوى خارجية ولا يخدم شعوبها".

وصرح بأن الرسائل الإيرانية إلى دول الجوار "واضحة؛ ومفادها أن أمن الخليج لا يمكن أن يتحقق عبر التحالفات العسكرية الأجنبية، بل من خلال تفاهمات إقليمية مباشرة بين دول المنطقة".

وأكد أن ما وصفه بـ "المعركة الطويلة" لن تكون عسكرية فقط، بل سياسية وإعلامية واقتصادية أيضاً، داعياً إلى قراءة شاملة لمآلاتها وعدم الاكتفاء بالبعد الميداني.

وختم أفقهي حديثه بالتشديد على أن إيران تعتبر نفسها في موقع الدفاع عن سيادتها وقرارها الوطني، وأن أي تسوية مستقبلية يجب أن تضمن إنهاء العدوان بشكل كامل.

وأردف: "المرحلة المقبلة ستثبت أن إرادة الشعوب أقوى من التحالفات العسكرية مهما بلغت قوتها".

وأكمل: "إيران ماضية في هذه المواجهة حتى تحقيق أهدافها في ردع العدوان. ومن أشعل الحرب سيتحمل تبعاتها، وإن إرادة الشعوب أقوى من مشاريع الهيمنة مهما طال أمدها".