حذّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من خطر اندلاع موجة مجاعة جديدة في قطاع غزة في ظل استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول مواد الإغاثة.
وقالت الجبهة في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، إن إغلاق المعابر من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ يوم السبت الماضي الموافق 28/2/2026 ينذر بتفاقم كارثة إنسانية جديدة تهدد سكان القطاع.
وأوضحت أن المؤسسات الإغاثية والمنظمات الأهلية في غزة حذرت بدورها من خطورة تفشي المجاعة مجدداً في ظل نفاد الوقود ومخزون الخضراوات والدقيق والمواد الغذائية.
وأكدت أن إغلاق المعابر يعرّض المنظومة الصحية والبنية التحتية في القطاع لخطر الانهيار، لا سيما آبار المياه وشبكات الصرف الصحي، إلى جانب تهديد توفير الاحتياجات الأساسية من الدواء والغذاء.
وحذرت الجبهة من انشغال العالم بالحروب، معتبرة أن ذلك قد يتيح لتل أبيب تمرير مشاريعها العدائية بحق الشعب الفلسطيني عبر سياسات القتل والتجويع.
ودعت المؤسسات والمنظمات الدولية والدول العربية إلى رفع الصوت وقرع جرس الإنذار للتحذير من الخطر الذي يتهدد قطاع غزة في ظل سياسة إسرائيلية قائمة على الكراهية والحقد ضد الشعب الفلسطيني.
وأعلنت هيئة المعابر والحدود، عن دخول 16 شاحنة فقط إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم خلال يوم أمس الثلاثاء، بينها 14 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية، وشاحنتان تجاريتان تابعتان للقطاع الخاص.
وذكرت هيئة المعابر والحدود بغزة، أن هذه الكمية المحدودة جاءت عقب قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية إعادة فتح المعبر بشكل تدريجي ومقيّد بعد إغلاق استمر عدة أيام.
