الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

"حزب الله يخوض تكتيكات جديدة"..

الاحتلال يُرسل تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع لبنان

حجم الخط
قوات الاحتلال.webp
رام الله - وكالات

أرسلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تعزيزات عسكرية جديدة إلى الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة مع لبنان. بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال يخوضوع معارك "عنيفة" مع حزب الله.

وأفاد بيان لجيش الاحتلال، بأن رئيس أركان الاحتلال إيال زامير، طلب زامير تعزيز القيادة الشمالية ونقل لواء غولاني من العمليات في الجنوب (قطاع غزة) إلى الجبهة الشمالية.

ووفقًا لموقع "واللا الإخباري" الإسرائيلي، حشدت قيادة المنطقة الشمالية بجش الاحتلال أكثر من 10 كتائب تمركزت في خط دفاع أمامي في جنوب لبنان.

وتنتشر حاليًا ثلاث فرق عسكرية إسرائيلية تتقاسم خط الحدود الفلسطينية اللبنانية المحتلة إلى ثلاث مناطق عمل، وهي: الفرقة 210، الفرقة 91، والفرقة 146.

من جانبها، تُكثّف المقاومة الإسلامية "حزب الله" هجماتها على شمال ووسط فلسطين المحتلة، بالتزامن مع التصدي لعملية التوغّل البري في الجنوب اللبناني.

وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، قد قررت في 3 آذار/ مارس الجاري شنّ عملية برية للسيطرة على الخطين الثاني والثالث من القرى الحدودية اللبنانية بهدف إنشاء منطقة "عازلة"، بحسب ما قال وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس.

تكتيكات جديدة لحزب الله..

وصرحت مصادر لبنانية لـ "وكالة رويترز"، بأن حزب الله "اتخذ إجراءات تنظيمية وعسكرية جديدة تحسبًا لاحتمال وقوع اجتياح إسرائيلي للبنان، من بينها تعيين أربعة نواب لكل قائد داخل الحزب".

وأوضحت المصادر (لم تكشف عنها رويترز) أن حزب الله أراد بهذه الخطوة "ضمان استمرارية العمليات في حال استهداف القيادات". كما عمد إلى تجنّب استخدام أي أجهزة اتصال قد تكون عرضة للتنصت.

وأكد مصدر إسرائيلي للوكالة هذه المعطيات، مشيرًا إلى أنه رغم نجاح تل أبيب في "تصفية" عدد من القادة الميدانيين البارزين في الحزب، فإن التنظيم ما زال قادرًا على إعادة ترتيب صفوفه واتخاذ القرارات وتنفيذها.

وأضاف المصدر الإسرائيلي أنه لا توجد مؤشرات تدل على أن حزب الله يسعى إلى خفض التصعيد في المرحلة الراهنة.

حرب العصابات..

من جهتها، أوضحت المصادر اللبنانية أن الحزب استفاد من الدروس التي خرج بها من حربه الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي، في وقت يستعد فيه لاحتمال مواجهة واسعة، عبر العودة إلى تكتيكات حرب العصابات في جنوب لبنان.

وأضافت المصادر، أن مقاتلي الحزب يعملون ضمن مجموعات صغيرة ويتجنبون استخدام وسائل اتصال يمكن اعتراضها إسرائيليًا. كما يعتمدون سياسة تقنين في استخدام الصواريخ المضادة للدروع خلال الاشتباكات، في إشارة إلى الاستعداد لاحتمال خوض حرب طويلة الأمد.

قلق إسرائيلي..

وفي ذات السياق، يسود قلق في "إسرائيل" من امتلاك حزب الله "قدرات متطورة نسبيًا"، ظهرت مؤخرًا في إصابات دقيقة طالت الجبهة الداخلية، وتجاوزت ما كان معروفًا سابقًا عن قدرات التنظيم، بحسب ما ذكرت صحيفة "هآرتس".

وأشارت "القناة 12" الإسرائيلية إلى أن حزب الله أطلق 850 صاروخًا على منذ بداية الحرب، كما يحاول تحديد مواقع قوات الاحتلال في جنوب لبنان باستخدام طائرات مسيّرة ومركبات جوية غير مأهولة، تمهيدًا لاستهدافها بصواريخ مضادة للدبابات وقذائف هاون.

وكان الحزب قد أعلن تنفيذ 153 عملية خلال أسبوع واحد، استهدف خلالها 36 قاعدة عسكرية إسرائيلية و22 مدينة و22 موقعًا عسكريًا، بمعدل يقارب 22 عملية يوميًا.

وتأتي هذه الجولة الجديدة من المواجهة بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله بعد أكثر من عام على اتفاق وقف إطلاق النار الهش؛ الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وأرسى حالة من عدم الاستقرار المستمر في جنوب لبنان.