أشادت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" بالضربات الصاروخية الإيرانية ضد "إسرائيل"، وكذلك بالمسيرات المليونية التي خرجت إحياء ليوم القدس العالمي، معتبرة هذا اليوم فرصة لتوحيد طاقات الأمة وتصحيح البوصلة.
وقال "أبو عبيدة"، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إن الضربات الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري الإيراني باستخدام صواريخ نوعيةٍ وانشطاريةٍ "شفت صدور أبناء شعبنا المكلومين، وأنارت قلوب الأحرار قبل أن تضيء سماء تل أبيب".
واعتبر "أبو عبيدة"، في تغريدة له عبر قناته على "تليغرام" أن خروج ملايين الإيرانيين اليوم نصرة للأقصى رغم الحرب، والتحام القادة بالجماهير، دليلٌ إضافيٌ على موقفهم المبدئي الداعم لفلسطين.
كما اعتبرها مؤشرا على أن إيران في ظل قيادة مرشدها الأعلى مجتبى خامنئي "ستمضي على ذات الطريق الذي خطه الشهيد السيد علي خامنئي بدمه".
وقال إن يوم القدس العالمي هو "فرصةٌ لتوحيد طاقات الأمة وتصحيح البوصلة نحو قضاياها الكبرى".
وأضاف مخاطبا الشعوب الإسلامية: "فالقدس تئن تحت الاحتلال، ومسجدكم الأقصى فارغٌ من المصلين، وعدوكم الحقيقي هو الكيان الصهيوني الذي يتربص بكم، ويوسع دائرة عدوانه على أمتنا يوماً بعد يوم".
وأحيا العالم الإسلامي اليوم الجمعة، يوم القدس العالمي وسط أجواء مشحونة بالتوترات السياسية والصراعات الإقليمية، ليكون مناسبة للتذكير بالقضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في القدس الشريف.
ويأتي هذا اليوم، الذي دعا إليه آية الله الخميني عام 1979، ليُحيى في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، كرمز للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ودعماً لحقوقه، وتأكيداً على وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيداً للحق في الحرية والكرامة للأجيال الفلسطينية.
ويتزامن يوم القدس هذا العام مع عدوان إسرائيلي أمريكي على أيران أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، فيما أُغلق المسجد الأقصى بقوة الاحتلال وفُرضت قيودٌ مشددة عليه بذريعة "حالة الطوارئ".
ولليوم الـ 14 تواليًا، يتواصل العدوان الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، باستهدافات واسعة تطال مرافق مدنية، أسفرت عن مئات القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بقصف مواقع في "إسرائيل"، وأهداف أمريكية في المنطقة.
