اندلع حريق مساء اليوم الأربعاء، في أكبر منشأة صناعية للغاز المُسال في قطر، بعد استهداف إيراني مباشر لمدينة راس لفان الصناعية.
وقالت قطر للطاقة إنَّ مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية، نتج عنها اندلاع حريق تسبب بأضرار جسيمة، دون تسجيل خسائر بشرية حتى اللحظة.
من جانبها، أوضحت أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لهجوم بـ5 صواريخ باليستية من إيران، تم التصدي لـ4 منها.
وبيَّنت في تصريح مقتضب، أنَّ صاروخاً باليستياً سقط في مدينة راس لفان الصناعية ما تسبب في حريق.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية القطرية استهداف إيران لمدينة راس لفان الصناعية، مؤكدةً أنَّ هذا الاستهداف "تهديد مباشر لأمن قطر الوطني واستقرار المنطقة".
وأشارت إلى أنَّ الدوحة دعت مراراً لعدم استهداف المنشآت المدنية ومنشآت الطاقة بما في ذلك في الأراضي الإيرانية.
ورأت "الخارجية القطرية" أنَّ "الجانب الإيراني يصر على استهداف قطر ودول الجوار في نهج غير مسؤول يقوض الأمن الإقليمي".
وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من شنّ سلاح الجو الإسرائيلي ضربة على منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في جنوب غرب إيران، مستهدفا حقل بارس الجنوبي، بالتنسيق مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويأتي استهداف منشآت الغاز في الجنوب استكمالا لسلسلة هجمات سابقة، إذ أغار جيش الاحتلال الإسرائيلي في السابع من الشهر الجاري على خزانات وقود في طهران، في حين استهدفت ضربات أمريكية إسرائيلية مخازن وقود الطائرات في مطار مهر آباد بالعاصمة طهران، وفق ما أفادت به وكالة "مهر" الإيرانية.
وأعلن الناطق باسم الخارجية القطرية، ماجد الانصاري، أن الاستهداف الإسرائيلي لمنشآت مرتبطة بحقل بارس الجنوبي في إيران والذي يمثل امتداد لحقل غاز الشمال في قطر، هو خطوة خطرة وغير مسؤولة.
واعتبر أن استهداف البنية التحتية للطاقة يعد تهديداً لأمن الطاقة العالمي ولشعوب المنطقة والبيئة فيها.
ودعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي، والعمل على خفض التصعيد بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
وارتفعت أسعار النفط بعدما كشفت طهران عن تعرض بعض منشآت الطاقة الإيرانية للهجوم، بينما يستمر توقف معظم الإمدادات القادمة من منطقة الخليج العربي جراء حرب إيران.
