الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

إيران تتوعد برد "مدمر" على أي اعتداء أمريكي

في الذكرى الـ 50 ليوم الأرض..

بالصور الفلسطينيون يجددون العهد: الأرض هوية لا تُصادر

حجم الخط
يوم الأرض
غزة-وكالة سند للأنباء

يُحيي الفلسطينيون، اليوم الاثنين (30 آذار/مارس)، الذكرى الخمسين ليوم الأرض، في مناسبة وطنية مفصلية تستحضر أول هبّة جماعية منظمة لفلسطينيي الداخل المحتل منذ نكبة عام 1948، حين واجهوا مخططات الاحتلال الإسرائيلي لمصادرة أراضيهم في الجليل والمثلث والنقب.

وتعود أحداث يوم الأرض إلى عام 1976، عندما قررت حكومة الاحتلال مصادرة نحو 21 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية، ضمن سياسة ممنهجة للسيطرة على الأرض وتهويدها.

ورافق القرار فرض حظر تجوال على بلدات سخنين وعرابة ودير حنا وطرعان وطمرة وكابول، في محاولة لإخماد أي تحرك شعبي رافض.

وفي ساعات متأخرة من ليلة 29 آذار/مارس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات سخنين وعرابة ودير حنا في منطقة الجليل، وأطلقت الرصاص بشكل عشوائي لبث الرعب بين السكان ومنعهم من المشاركة في الإضراب الشامل والمظاهرات التي دُعي إليها في اليوم التالي.

ورغم ذلك، خرج الفلسطينيون في 30 آذار إلى الشوارع في مظاهرات غاضبة، متحدّين القمع العسكري، ومؤكدين رفضهم لسياسات المصادرة التي تستهدف وجودهم.

وقابلت قوات الاحتلال هذه الاحتجاجات بالقوة المفرطة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين، وهم: خير ياسين من عرابة البطوف، ورجا أبو ريا وخضر خلايلة وخديجة شواهنة من سخنين، ومحسن طه من كفر كنا، ورأفت علي زهيري من مخيم نور شمس.

وشكّلت هذه الأحداث نقطة تحوّل تاريخية، إذ اعتُبرت أول تحدٍ جماعي واسع النطاق لفلسطينيي الداخل في مواجهة سياسات الاحتلال منذ عام 1948، ورسّخت يوم الأرض كعنوان للوحدة الوطنية والهوية الفلسطينية الجامعة.

وبحسب معطيات لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل، فقد استولى الاحتلال على نحو 1.5 مليون دونم من الأراضي الفلسطينية منذ عام 1948 وحتى عام 1976، ولم يتبقَّ بيد الفلسطينيين سوى نحو نصف مليون دونم، إلى جانب ملايين الدونمات من أملاك اللاجئين والأراضي المشاع التي صودرت.

وبلغت سياسات التهويد ذروتها في منطقة الجليل مطلع عام 1976، تحت ذرائع متعددة، من بينها "القانون" و"خدمة الصالح العام"، إضافة إلى استخدام قوانين الطوارئ الانتدابية لتبرير الاستيلاء على الأراضي.

ولم تقتصر تداعيات يوم الأرض على الداخل الفلسطيني، بل تفاعلت معه القوى الفلسطينية في الخارج، وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية، إلى جانب الفصائل والتنظيمات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وامتد التضامن إلى المستويين العربي والإسلامي والدولي، ليصبح يوم الأرض مناسبة سنوية تُحيى بفعاليات تؤكد التمسك بالأرض ورفض الاستيطان.

ومنذ ذلك الحين، يواصل الفلسطينيون إحياء هذه الذكرى عبر تنظيم المسيرات والفعاليات الشعبية، رغم ما تواجهه من قمع واعتداءات تؤدي في كثير من الأحيان إلى وقوع إصابات واعتقالات، وأحيانًا شهداء.

وتأتي الذكرى الخمسون هذا العام في ظل استمرار سياسات مصادرة الأراضي في الضفة الغربية والقدس، وتفاقم معاناة قطاع غزة، ما يضفي على المناسبة أبعادًا أكثر إلحاحًا، ويجعل من شعارات "البقاء والوجود" عنوانًا مركزيًا لإحياء الذكرى.

ورغم مرور خمسة عقود، لم يتراجع فلسطينيو أراضي عام 1948، الذين ارتفع عددهم من نحو 150 ألف نسمة إلى ما يقارب 1.3 مليون اليوم، عن إحياء هذه الذكرى التي تُعد الأبرز في مسيرتهم النضالية، ويؤكدون من خلالها تمسكهم بوطنهم وانتمائهم وهويتهم.

غلاف يوم الأرض.jpg
 

يوم الأرض 1.jpg
 

يوم الأرض2.jpg
 

يوم الأرض3.jpg