شارك العشرات من أهالي طوباس، اليوم الثلاثاء، في وقفة استنكار ورفض لقانون الاحتلال الإسرائيلي "إعدام الأسرى" الفلسطينيين.
ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت إليها هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير وفصائل العمل الوطني، عبارات منددة بهذا القرار الجائر، ورددوا هتافات ضد هذا القرار.
وقال بسام مسلماني في كلمة لجنة التنسيق الفصائلي، وهيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير: "نقف اليوم ومعنا كل أحرار العالم في مواجهة أشد سياسات الظلم التي تجاوزت كل المواثيق الدولية".
وأكد "مسلماني" أن هذا القرار هو تعبير واضح لتغيير تعامل الاحتلال مع الأسرى من خلال كل الإجراءات وآخرها إقرار قانون إعدام الأسرى.
وشدد أن هذه القرارات سلوك إجرامي ضد الإنسانية، "يجب أن يكافح بإرادة شعبنا وعزيمته".
وتابع أن الاحتلال بإقراره هذا القانون يكون قد تجاوز كل الخطوط الحمراء، متجاهلا كل القوانين الدولية التي تنص على حماية حياة الأسرى.
ويُظهر القرار "بحسب مسلماني" الوجه الحقيقي للاحتلال الذي يسعى إلى تصفية أسرانا داخل السجون.
وطالب المشاركون المؤسسات الدولية بالوقوف عند مسؤولياتها، وحماية الأسرى وحياتهم في سجون الاحتلال.
وصادق الكنيست الإسرائيلي، الإثنين، بالقراءة الثانية والثالثة "النهائية" على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في نقطة تحول خطيرة بمسار التعامل مع قضية الأسرى.
وكانت لجنة "الأمن القومي" في الكنيست قد صادقت مؤخراً على مشروع القانون تمهيداً لعرضه على الهيئة العامة للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة.
وتضمنت بنود المقترح حينها، فرض عقوبة الإعدام بشكل إلزامي، وتنفيذها خلال مدة لا تتجاوز 90 يوماً، دون إمكانية للعفو أو تخفيف الحكم، وفق إجراءات محددة.
