قالت مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط حنان بلخي، إنَّ الاستقرار الصحي في الإقليم "يمر بمنعطف حرج للغاية جراء الأزمات المتعددة التي تسببت بنزوح جماعي وضغوط هائلة على النظم الصحية الهشة".
وأكدت "بلخي" في بيان للمكتب الإقليمي اليوم الأربعاء، أنَّ استمرار العنف والنزوح يهدد بانهيار الخدمات الأساسية في عدة دول.
وأشارت إلى أنَّ الإقليم يشهد تصاعداً خطيراً في الهجمات على مرافق الرعاية الصحية، لافتة إلى أنه تم التحقق من وقوع 129 هجوما على مرافق الرعاية الصحية خلال الهجمات المتبادلة في مناطق النزاع في الإقليم.
وأوضحت أن المنظمة تعمل عبر مركزها اللوجستي في دبي على تأمين شريان حياة عالمي للإمدادات.
ولفتت النظر إلى حشد أكثر من 187 طناً مترياً من الإمدادات الطبية بقيمة 3.1 ملايين دولار شملت لبنان وغزة وأفغانستان، منذ مطلع نيسان/ أبريل الجاري، "رغم الاضطرابات التي يشهدها المجال الجوي".
وكشفت عن فجوة تمويلية حادة تواجه عمليات الطوارئ، حيث لم يتوفر سوى 37% من أصل 689 مليون دولار مطلوبة لعام 2026.
وبحسب "بلخي" فقد تم إطلاق نداء عاجل لحشد 30.3 مليون دولار لدعم الاستجابة الصحية في عدد من دول المنطقة، داعية إلى وقف دائم للأعمال العدائية بما يسمح بإعادة البناء وتضميد الجراح.
