اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ،إن تصريحات وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش حول التخطيط لإقامة مستوطنات جديدة في غزة ولبنان وسوريا ،تؤكد أن هذا الكيان يمثل خطراً داهماً ليس على الشعب الفلسطيني وحده، بل على كل شعوب الأمة.
وأضافت الحركة، في بيان صادر اليوم الجمعة، أن حكومة مجرمي الحرب في الكيان ماضية في مشاريع التوسع وتسعى إلى فرضها بسفك الدماء
وأشارت إلى أن التوغل الاستيطاني في الضفة المحتلة يتصاعد بالتزامن مع هذه التصريحات.
ودعت الحركة الشعوب العربية والإسلامية إلى مواجهة المشاريع التوسعية للاحتلال بكل الوسائل والسبل، وذكرت أن الهدف من هذه المواجهة هو الحفاظ على الأرض والكرامة ومستقبل الأجيال.
وأكدت أن الوقائع أثبتت أن المقاومة هي الطريق الوحيد، للوقوف في وجه جرائم الاحتلال ومخططاته.
وشددت الحركة على أن هذا النهج يبقى صحيحاً مهما غلت التضحيات.
وأعلن الوزير سموتريش ،الخميس، أن "إسرائيل" تعتزم توسيع حدودها في قطاع غزة ولبنان وسوريا.
وقال سموتريش خلال خطاب ألقاه في افتتاح مستوطنة جديدة الخميس: "سيكون هناك بند سياسي في غزة لتوسيع حدودنا، وبند آخر سيمتد إلى لبنان حتى نهر الليطاني عند حدود يمكن الدفاع عنها، وبند ثالث سيمتد إلى سوريا وينتهي عند قمة جبل بيت شان ومنطقة الأمان على الأقل".
