أكدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأحد، أنَّ اقتحام المستوطنين وعلى رأسهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني للقدس، وتدنيسا لحرمته، وتصعيدٌ خطيرٌ واستفزازٌ مرفوض.
وقالت الرئاسة في بيان لها، تلقته "وكالة سند للأنباء"، إنَّ هذه الاستفزازات تأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك، بما في ذلك محاولات تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
وحذرت من خطورة استمرار هذه الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، لما لها من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة
وشددت أنه لا سيادة للاحتلال على مدينة القدس ومقدساتها. مؤكدة أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين.
ودعت الرئاسة الفلسطينية، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف جميع انتهاكاتها وإجراءاتها الأحادية، سواء في القدس أو في باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
واقتحم المتطرف "بن غفير" رفقة 137 مستوطناً متطرفاً باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة الاقتحامات الصباحية، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
ويُعد هذا الاقتحام الأول لـ "بن غفير" بعد إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك، عقب إغلاقه قسراً من قِبل الاحتلال الإسرائيلي 40 يوماً، والاقتحام الثاني في غضون أيام قليلة.
