اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفقة وزير الجيش يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، جنوب لبنان، وتعهد من هناك باستمرار العدوان على لبنان.
وذكر بيان أصدره مكتب نتنياهو، مساء اليوم، أن نتنياهو الذي اقتحم جنوب لبنان رفقة وزير الجيش كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، وقائد القيادة الشمالية رافي ميلو، وصل إلى موقع عسكري إسرائيلي متقدّم قرب الحدود، وتلقى عرضًا لأنشطة الفرقة من قائد فرقة الجليل يوفال غاز.
وقال نتنياهو، في تصريحات خلال اقتحامه جنوبيّ لبنان: "أنا هنا مع وزير الجيش، ورئيس الأركان، وقائد الفرقة، وجنود الاحتياط. هناك... رغبة قوية في القتال"، مضيفا أن الحرب مستمرة، بما في ذلك داخل المنطقة الأمنية في لبنان.
وادعى نتنياهو أن المنطقة الأمنية التي أنشأها الجيش على الحدود، أحبطت خطر الاجتياح من لبنان، وأزالت خطر القذائف الصاروخية، "ونتصدى كذلك للقذائف المضادة للدروع".
وقال نتنياهو إنه "لا يزال هناك المزيد من العمل؛ لقد أنجزنا عملا ضخما، وحققنا إنجازات هائلة، ولا يزال هناك المزيد لنفعله، ونحن نعمل على ذلك".
وأردف أن "من بين الأمور التي نراها هنا، أننا غيّرنا وجه الشرق الأوسط بشكل جذري"، وادعى أن إيران و"محور الشر"، الذين جاؤوا لتدمير "إسرائيل"، "يقاتلون الآن من أجل بقائهم"، حسب تعبيره.
يأتي اقتحام نتنياهو للأراضي اللبنانية، بعد إعلانه الخميس الماضي، أنه أوعز ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان.
ويتواصل العدوان الاسرائيلي على لبنان لليوم الـ 42 وسط غارات تستهدف مواقع مدنية، في حين يواصل حزب الله الرد بقصف أهداف إسرائيلية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم أن العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس/آذار الماضي أسفر عن استشهاد 2055 شخصاً وإصابة 6588 آخرين.
