رحَّب التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، بأسطول الحرية الذي ينطلق من موانئ عالمية في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مؤكدًا أنَّه يحمل رسالة إنسانية نبيلة تحمل معاني التضامن والحرية مع شعبنا الفلسطيني.
وأكدت "العشائر" في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، أنَّ هذا الحراك يأتي في وقت لا يزال فيه قطاع غزة يواجه حرب إبادة ممنهجة، وسياسات تجويع خطيرة.
وتابعت أنَّ 757 شهيدًا ارتقوا منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وشددت "العشائر" على أهمية هذه المبادرة والتي تصل إلى قلوب كل أبناء قطاع غزة، مؤكدةً أنَّ أهالي القطاع ينتظرون بلهفة كل يد تمتد لهم بالعون، وكل صوت حر ينادي بحقهم في الحياة الكريمة والحرية.
وتوجهت برسالة للمشاركين في أسطول الحرية: "ننتظركم بقلوبنا، ونقدّر عاليًا جهودكم وتضحياتكم، ونثمن رسالتكم الإنسانية التي تعبر عن ضمير العالم الحي".
ودعت "العشائر" أحرار العالم ومؤسساته الإنسانية والحقوقية إلى الوقوف صفًا واحدًا دعمًا لهذه المبادرة، والمشاركة الفاعلة في كسر الحصار، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، أبحرت سفن "أسطول الصمود العالمي"، من ميناء برشلونة الإسباني، متجهة إلى قطاع غزة، ضمن تحرك دولي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ويضم "أسطول الصمود" عشرات القوارب التي تقل ناشطين من نحو 70 دولة، على أن يصل عدد المشاركين إلى قرابة 2000 شخص، بينهم عاملون في المجال الإنساني ومتطوعون مدربون على أساليب اللا عنف.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025 الماضي، اعترضت قوات البحرية والكوماندوس البحري الإسرائيلي، أكثر من 40 سفينة تابعة لـ "أسطول الصمود العالمي" كانت متجهة إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع، واحتجزت مئات المتطوعين كانوا على متنها من 47 دولة.
