"الخارجية" تدين اعتداء المستوطنين على بلدات فلسطينية بالضفة

حجم الخط
76185919_2429979740444094_8485172273701978112_n.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات اعتداءات ميليشيات المستوطنين على البلدات الفلسطينية، ومقدساتهم ومركباتهم.

ورأت الوزارة في بيان أصدرته، وصل "وكالة سند للأنباء"، أن تصعيد المستوطنين لأعمالهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين يندرج في إطار مخطط استعماري توسعي.

وأشارت إلى أن هذا المخطط يتم تنفيذه بحماية ودعم قوات الاحتلال، خاصة المناطق الواقعة جنوب غرب نابلس وجنوب شرقها.

وأكدت "الخارجية"، أن ذلك يهدف لتوسيع المستوطنات القائمة وإنشاء تجمع استيطاني ضخم في تلك المنطقة من شأنه فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها.

وشدد على أن إسرائيل تريد من وراء هذه الخطوة تسمين خاصرة دولة الاحتلال على حساب الأرض الفلسطينية كامتداد للعمق الإسرائيلي.

ووفق "الخارجية" فإن ذلك سيؤدي في النهاية إلى محو ما يسمى بالخط الاخضر، وتفويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود عام 1967.

وكان آخر هذه الاعتداءات الإرهابية ما تعرضت له بلدات وقرى مجدل بين فاضل وقبلان وبرقة وكفر الديك وغيرها.

وأقدم قطعان المستوطنين صباح اليوم الجمعة على إحراق أراضي زراعية واعطاب عجلات عشرات المركبات وإحراق مركبات أخرى، وخطوا شعارات عنصرية معادية تحرض على قتل العرب.

وبينت "الخارجية" أن ذلك يهدف لتوسيع عمليات سرقة الأراضي وحشر المواطنين الفلسطينيين في حدود منازلهم ومنعهم من التوسع العمراني في ارض اباهم واجدادهم.

وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات ونتائجها وتداعياتها.

 كما حملت الإدارة الأمريكية المسؤولية عن نتائج الاستيطان وإرهاب المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، خاصة بعد اعلان مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي.

وطالب الوزارة من جديد الأمين العام للأمم المتحدة بالإسراع في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل فوات الاوان، بما يساعد في الحفاظ على ما تبقى من مصداقية دولية للحرص على   تحقيق السلام.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk