الساعة 00:00 م
الثلاثاء 21 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.1 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الصحـة: 1168 شـهيدا و3798 مصابا في قطـاع غزة منـذ أكتـوبر 2025

خيام فوق الركام.. 100 فلسطيني بلا مأوى بعد تصاعد هدم المنازل شرق يطا

3958 حالة إجهاض بغزة في النصف الأول من 2026

صحة غزة: توقف قسم إنتاج الأقمشة الطبية

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #وزارة الصحة #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #انهيار المنظومة الصحية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #قسم إنتاج الأقمشة الطبية #الأقمشة الطبية بغزة #نفاد الأقمشة الطبية

"طرح يفتقر للواقعية السياسية"..

المرزوقي لـ "سند": دعوات نزع سلاح المقاومة الفلسطينية تساوي الاستسلام

حجم الخط
المنصف المرزوقي.jpg
تونس- وكالة سند للأنباء

أكد المنصف المرزوقي؛ الرئيس التونسي السابق، أن الدعوات المتصاعدة لتسليم سلاح المقاومة الفلسطينية "لا تعبّر عن مسار سلام حقيقي، بل تعكس توجهاً لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني".

وحذر "المرزوقي" في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، من الخلط "المتعمد" بين مفهومي السلام والاستسلام. منوهًا إلى أن "الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل بالاستسلام تحت أي ظرف".

وبيّن أن ما يُطرح حالياً تحت عنوان "السلام"؛ هو في جوهره محاولة لفرض الاستسلام. مضيفاً: "السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا على أساس احترام الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني".

وشدد على أن ما تحقق من قبل المقاومة "يمثل انتصاراً معنوياً وتاريخياً"؛ كونه "كسر السردية الإسرائيلية وهزّ صورتها أمام العالم".

ويرى الرئيس التونسي السابق، أن طرح تسليم السلاح في ظل استمرار الاحتلال وغياب ضمانات حقيقية "يُعد أمراً غير منطقي وغير مقبول".

واستطرد: "أي حديث عن قيام دولة فلسطينية في ظل نزع سلاح المقاومة هو طرح يفتقر إلى الواقعية السياسية، والتجارب السابقة أثبتت أن الاحتلال لا يمكن الوثوق به".

وقال المرزوقي إن "القاتل لا يمكن أن يكون ضامناً"، في إشارة إلى غياب أي جهة دولية قادرة على ضمان التزام الاحتلال بأي اتفاقات مستقبلية.

ويلفت "ضيف سند" النظر إلى أن مسألة تسليم السلاح، "إن طُرحت"، يجب أن تكون ضمن إطار وطني جامع، وتحت مظلة سلطة فلسطينية تحظى بإجماع واعتراف من قوى المقاومة والمجتمع الدولي؛ "وهو ما لا يتوفر في الطروحات الحالية".

وكشف المرزوقي النقاب عن اجتماع مرتقب في بروكسل يوم الأربعاء المقبل، سيجمع شخصيات ومجموعات دولية لدعم "أسطول الحرية"، في خطوة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأكمل: "الاجتماع سيشهد مشاركة واسعة من ناشطين ومؤسسات دولية". مؤكداً عزمه توجيه رسالة واضحة خلال المؤتمر تضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي.

ويُنبه إلى أن التحركات الشعبية والدولية الداعمة لغزة تعكس تنامياً في الوعي العالمي بحجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع، في ظل استمرار الحصار وتدهور الأوضاع المعيشية.

واستدرك: "كسر الحصار عن غزة لم يعد مطلباً إنسانياً فحسب، بل ضرورة سياسية وأخلاقية. واستمرار إغلاق القطاع يمثل عقاباً جماعياً يتنافى مع القوانين الدولية".

وختم بالتأكيد على أن أي مسار سياسي جاد يجب أن يبدأ بوقف العدوان، ورفع الحصار، والاعتراف الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني، بعيداً عن محاولات فرض حلول تنتقص من هذه الحقوق أو تفرغها من مضمونها.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد أكدت أنها أجرت العديد من اللقاءات والمشاورات في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية حول تطبيق باقي التزامات المرحلة الأولى من "اتفاق شرم الشيخ" والتحضير للنقاش حول ترتيبات المرحلة الثانية، في ضوء خطة الرئيس ترامب.

وقالت "حماس" في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، إنها والفصائل الفلسطينية تعاملت بمسؤولية وإيجابية عالية مع المقترحات المقدمة بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول.

وشددت على أنها "مهتمة" باستمرار المفاوضات مع الوسطاء لتذليل كل العقبات. منوهة إلى أنها "سوف تقدم ردها على المقترحات المقدمة بعد إتمام المشاورات مع قيادة الحركة والفصائل الفلسطينية".