الساعة 00:00 م
الأحد 14 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.92 جنيه إسترليني
4.12 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.92 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

4 شهداء بينهم طفل وإصـابات بـ 15 خرقـا إسـرائيـليـا جديـدا لـ "هُـدنـة غـزّة"

"بحيرة جنيف" تشهد فعالية تضامنية مع غزة والأسرى

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #نصرة فلسطين #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #الأسرى الفلسطينيون #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #الكنيست الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #الفصائل الفلسطينية #وقف إطلاق النار #جنيف #سويسرا #الشعب الفلسطيني #شهداء الحركة الأسيرة #القانون الدولي #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #الاتفاقيات الدولية #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #المؤسسات الحقوقية #الأسرى الشهداء #معابر غزة #أنور الغربي #قانون إعدام الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #الشهداء الأسرى #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #التضامن مع فلسطين #الاعتداء على الأسرى #إعادة فتح معبر رفح #أحكام الإعدام #الحركة الوطنية الأسيرة #غزة الآن #استهداف الأسرى #إعدام الأسرى #قوانين عنصرية #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #أسرى الحرب #عودة النازحين #القانون الإنساني #كنيست الاحتلال #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #اغتيال الأسرى #برلمان الاحتلال #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #مجلس جنيف لحقوق الإنسان #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #بحيرة جنيف

مختص بشؤون اللاجئين: قرارات فصل موظفي أونروا تحمل أبعادًا سياسية

الصحة: شهيدان و11 إصابة بقطاع غزة خلال 48 ساعة

معطيات حقوقية: "إسرائيل" تعتقل 25 أسيرا عربيا

حجم الخط
سجون الاحتلال.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

تشير التقديرات الحقوقية، المتوفرة، إلى أن عدد الأسرى العرب يبلغ 25 معتقلا، غالبيتهم من سوريا ولبنان، وقد اعتُقلوا بعد الإبادة، ويقبعون في عدد من السجون المركزية في ظل ظروف غامضة.

ويحلّ يوم الأسير العربي في 22 نيسان/ أبريل، في ظل تصاعد خطير تشهده قضية الأسرى العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفي مرحلة توصف بأنها من الأكثر دموية وقسوة في تاريخ الحركة الأسيرة.

وأكدت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" الحقوقية في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن قضية الأسرى العرب شهدت تحوّلاً غير مسبوق عقب جريمة الإبادة الجماعية.

ونوه "نادي الأسير" إلى أن عدد الأسرى تضاعف بشكل لافت، وسط تعتيم متعمد من سلطات الاحتلال التي تواصل الامتناع عن الكشف عن أعدادهم الحقيقية أو مصيرهم.

وأوضح أن قضية الأسرى العرب تُعد من القضايا المفصلية في تاريخ نضال الحركة الأسيرة الفلسطينية، إذ شكّلت تضحياتهم وتجاربهم جزءاً أصيلاً من الرواية النضالية.

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تفرض عزلاً مضاعفاً على الأسرى العرب، وتعيق بشكل ممنهج وصول المؤسسات الحقوقية والطواقم القانونية إليهم، في محاولة لإبقائهم خارج أي رقابة.

وبيّنت الجمعية الحقوقية، أنهم يواجهون فيه جرائم مركبة تشمل الإخفاء القسري والتعذيب الممنهج وسياسات التجويع والعزل والحرمان، إلى جانب الاعتداءات المتواصلة بمختلف أشكالها.

يُذكر أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال تجاوز حتى مطلع نيسان/أبريل 9600 أسير ومعتقل، نحو نصفهم محتجزون دون تهم محددة في إطار سياسة الاعتقال الإداري التي تعد من أبرز أدوات القمع الممنهج.

ويصادف يوم الأسير العربي في 22 نيسان/ أبريل من كل عام، وهو يوم تضامني مخصص للأسرى العرب في سجون الاحتلال، ويأتي ضمن أسبوع يبدأ بيوم الأسير الفلسطيني في 17 نيسان وينتهي بيوم الأسير العربي.

وبحسب أحدث الإحصائيات حتى نيسان/ أبريل 2026، يتجاوز عدد الأسرى والأسيرات 9600، بينهم 86 أسيرة و350 طفلاً و3532 معتقلاً إدارياً و1251 مصنفين كمقاتلين غير شرعيين.

وتُظهر المعطيات أن عدد الأسرى العرب غير الفلسطينيين يبلغ نحو 25 أسيراً، بينهم قرابة 20 أسيراً أردنياً، إضافة إلى نحو 5 أسرى من سوريا ولبنان، موزعين على عدة سجون وفق تصنيفات مختلفة، منها "مقاتلون غير شرعيين" أو أحكام اعتقال متنوعة.