أعلن في رام الله، اليوم الإثنين، عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني عام 1948.
وجاء الإعلان خلال اجتماع عقدته اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة، بمشاركة أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وممثلو الفصائل والمؤسسات الوطنية وأعضاء اللجنة.
وأعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إطلاق فعاليات إحياء الذكرى في العاشر من مايو/أيار، والتي ستستمر ثلاثة أيام.
وتُختتم الفعاليات بمسيرة مركزية يوم الثلاثاء 12 مايو/ أيار، تنطلق من أمام ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، وصولا إلى ميدان المنارة، بالتزامن مع مسيرة مركزية في قطاع غزة.
من ناحيته، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية واصل أبو يوسف أن التحديات التي يتعرض لها المشروع الوطني تعطي الذكرى هذا العام بُعدا خاصا، في ظل جرائم الاحتلال المتواصلة، والتنكر لحقوق اللاجئين، واستهداف كالة "أونروا" ومحاولات إنهاء خدماتها، إضافة إلى ما تتعرض له المخيمات الفلسطينية.
أما عضو اللجنة التنفيذية رمزي رباح، فتحدث عن خصوصية هذا العام في ظل الهجمة على وكالة "أونروا" ومحاولات تفكيكها، واستهداف المخيمات الفلسطينية لإحداث تغييرات ديموغرافية، إضافة إلى محاولات دولية لتحويل برامج "أونروا" إلى مؤسسات أخرى، ما يستدعي أن تكون الفعاليات أكثر تأثيرا واتساعا.
وقال عضو "التنفيذية" بسام الصالحي إن النكبة ما زالت مستمرة بين التطهير العرقي والإبادة الجماعية، مشددا ضرورة متابعة مرتكبي هذه الجرائم وملاحقتهم.
وناقش المشاركون عددا من الفعاليات والمقترحات لتوسيع المشاركة، بما يشمل جميع المدن الفلسطينية ودول الشتات.
والنكبة هي عملية تطهير عرقي وتهجير قسري ممنهج وقعت عام 1948 بحق الشعب الفلسطيني، حيث طردت عصابات صهيونية نحو 750-800 ألف فلسطيني من أراضيهم، ودمرت 531 قرية ومدينة، مما أدى إلى تشتيت الشعب الفلسطيني وإقامة دولة الاحتلال على أنقاض المجتمع الفلسطيني.
