قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، إن الجيش لا يزال في خضم حملة عسكرية متعددة الجبهات، مشيراً إلى أن عام 2026 قد يكون "عاماً كاملاً من القتال" على جميع المحاور.
وأعلن زامير، خلال كلمة له أمس الإثنين، أن جيش الاحتلال يعتزم الإبقاء على قواته بغزة وسوريا ولبنان لأجل غير مسمى، مشدداً على أن "الأمن طويل الأمد" لم يتحقق بعد، مما يستوجب استمرار العمل العسكري بتلك الجبهات.
جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع عملياتي موسع عُقد في قاعدة "رامات دافيد" الجوية، بمشاركة كبار قادة الأجهزة والأقسام، وبحضور رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، وذلك لتقييم الموقف بعد مرور أشهر على بدء العمليات في المنطقة.
وفيما يخص الملفات الإقليمية، أشار "زامير" إلى ثلاثة مسارات تفاوضية تقودها القيادة السياسية الإسرائيلية، وهم: الملف الإيراني، والجبهة اللبنانية، وقطاع غزة.
وفي سياق داخلي، شدد رئيس أركان الاحتلال على أن التحدي الأبرز الذي يواجه الجيش في السنوات المقبلة هو "زيادة عدد المجندين والمقاتلين".
ودعا إلى "تحمل جميع فئات المجتمع" لهذا العبء، مؤكداً أن القيادة العسكرية ستصر على رفع كفاءة القوى البشرية لضمان استمرارية العمليات العسكرية في ظل استنزاف الموارد.
وصباح اليوم الثلاثاء،أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إصابة جنديين إسرائيليين جراء انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
وتشنّ "إسرائيل" منذ 2 مارس / آذار الماضي، عدوانا عسكريًا على لبنان؛ خلّف 2475 شهيدًا و7 آلاف و696 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتم الإعلان عن وقف إطلاق نار مؤقت في 16 أبريل الجاري، لمدة 10 أيام، قبل أن يُمدد لاحقاً لثلاثة أسابيع إضافية بدءاً من 24 أبريل الجاري، إلا أن الخروقات استمرت حيث سُجل ارتقاء شهداء وإصابات نتيجة العدوان الإسرائيلي.
