ترأس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اليوم الثلاثاء، قمة خليجية تشاورية عُقدت في جدة، لبحث تنسيق الجهود حيال قضايا المنطقة والمستجدات الإقليمية والدولية.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية، أن ولي العهد ترأس القمة الخليجية التشاورية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وشهدت القمة مشاركة عدد من القادة والمسؤولين، بينهم أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهد الكويت صباح خالد الحمد الصباح، إلى جانب وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان.
وكانت قناة الإخبارية السعودية قد أفادت في وقت سابق بوصول القادة إلى جدة، حيث كان في استقبالهم ولي العهد السعودي، فيما استقبل وزير الخارجية السعودي نظيره الإماراتي لدى وصوله.
وناقشت القمة عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها تداعيات التوترات الأمنية في المنطقة، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وجهود الوساطة الدولية بين إيران والولايات المتحدة.
وشملت القضايا التي تم نقاشها استقرار أسواق الطاقة، وسبل بلورة موقف خليجي موحد تجاه التهديدات التي تستهدف المنشآت الحيوية.
وأكد ولي العهد السعودي، خلال جلسة مجلس الوزراء التي تلت القمة، تقديره لجهود القادة في تعزيز العمل المشترك، فيما شدد أمير قطر على أن قمة جدة تعكس موقفًا خليجيًا موحدًا تجاه التحديات الراهنة.
وتأتي القمة في ظل ظروف إقليمية متوترة، حيث تصاعدت الأحداث منذ اندلاع المواجهة بين "إسرائيل" وإيران في 28 فبراير/شباط، قبل إعلان هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان الجاري، بوساطة باكستانية، أعقبتها جولة محادثات في 11 أبريل لم تفضِ إلى اتفاق.
