كشفت وزارة العمل في قطاع غزة اليوم الجمعة، عن أرقامٍ صادمة حول الفقر والبطالة، في ظل حرب مدمّرة وحصار مستمر أدّيا إلى انهيار غير مسبوق في المؤشرات الاقتصادية والمعيشية، وتفاقم معاناة مئات آلاف العمال الذين فقدوا مصادر دخلهم.
وأظهرت المُعطيات التي نشرتها وزارة العمل اليوم الجمعة والذي يوافق يوم العمال العالمي، أنَّ 550 ألف عاطل عن العمل في فلسطين، من أصل 1.4 مليون عامل يشكلون القوى العاملة.
وأشارت الوزارة في بيان تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، إلى وصول معدل البطالة لنسبة 80% في قطاع غزة، و34% في الضفة الغربية.
وأظهرت المعطيات تراجع الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 84%، وانخفاض الأنشطة الاقتصادية بنسبة 83% - 98%.
ولفتت وزارة "العمل" إلى أنَّ نسبة الفقر قد بلغت أكثر من 93% في قطاع غزة، بينما يعاني أكثر من 75% يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد
وبحسب المعطيات، فإنَّ أكثر من 250 ألف عامل فقدوا وظائفهم في غزة، كما تراجعت المشاركة في القوى العاملة إلى 38%، عدا عن اعتماد أكثر من 95% من السكان على المساعدات الإنسانية.
يُذكر أنَّ خسائر العمال الفلسطينيين خلال عامين من الحرب العدوانية قد بلغت حوالي 9 مليارات دولار.
ويحتفل العالم بـ "يوم العمال العالمي" في الأول من مايو/ أيار كل عام؛ بينما تُعلن الجهات الرسمية عن عطلة رسمية في العديد من الدول تقديراً لجهود العمال.
ويرمز "يوم العمال" إلى نضال الطبقة العاملة من أجل حقوقها، وتعود جذور هذا اليوم إلى إضرابات عمالية كبيرة في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1886.
