دعا المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، اليوم الأحد، إلى الإفراج عن متضامني أسطول الصمود العالمي. محذراً من أن تمديد اعتقالهم يفاقم القلق على سلامتهم في ظل إفادات عن تعرضهم للضرب والتعنيف.
ومددت محكمة "الصلح" التابعة للاحتلال الإسرائيلي في عسقلان، اليوم، اعتقال ناشطي أسطول الصمود العالمي تياغو دي أفيلا وسيف أبو كشّك لمدة يومين إضافيين، عقب اختطافهما من قبل قوات البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية بتاريخ 30 أبريل/نيسان الماضي.
وأكد المركز في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن المتضامنين جاؤوا بهدف كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، وليس لمواجهة الاعتقال أو الإهانة، معتبراً أن اعتقالهم والاعتداء عليهم يعكس خطورة استهداف كل من يسعى لمساندة غزة وكسر عزلتها.
وأشار إلى أن ما يتعرض له المتضامنون يذكّر بواقع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، من حيث العزل والإهمال الطبي والاعتقال الإداري، مطالباً بوقف الاعتداءات عليهم وضمان سلامتهم والإفراج عنهم دون أي تأخير.
وكانت البحرية الإسرائيلية قد هاجمت، الخميس الماضي، سفن "أسطول الصمود" المتجهة إلى قطاع غزة، وسيطرت على عدد منها واعتقلت مئات الناشطين الذين كانوا على متنها.
وانطلقت السفن من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل/نيسان، قبل أن تصل في 23 من الشهر ذاته إلى جزيرة صقلية الإيطالية، حيث التحقت ببقية القوارب المشاركة في ميناء أوغوستا شرقي الجزيرة، وأكملت جميعها التحضيرات النهائية للإبحار نحو سواحل اليونان.
