الساعة 00:00 م
الأحد 21 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.92 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.39 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. 3 شهداء وجرحى في 10 خُـروقـات إسـرائيـليـة جديدة لـ "الهُدنـة"

"التوجيهي" في زمن الحرب.. طلبة غزة يمتحنون بين النزوح والقصف وانقطاع الكهرباء

ترجمة خاصة غزة بعد الهدنة: الموت مستمر تحت القصف الإسرائيلي

حجم الخط
غزة.webp
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

يتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رغم مرور أشهر على إعلان ما يُعرف بـ"وقف إطلاق النار" بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل استمرار القصف وسقوط الضحايا وتدهور الأوضاع الإنسانية.

وقد وقع انفجار في منطقة السوق المزدحمة بشارع النفق وسط مدينة غزة في وضح النهار، حيث كان الطفل يحيى الملاحي (3 أعوام) يغادر منزل أحد أقاربه برفقة والده متجهاً إلى حفل زفاف، قبل أن يستهدف صاروخ سيارة شرطة قريبة، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

وأظهر المشهد حالة من الفوضى، حيث هرع الباعة لإنقاذ بضائعهم وسط الدخان، فيما توجه آخرون لانتشال الجرحى والجثث من بين الأنقاض، وتوقفت سيارات الأجرة وفرّ الركاب في حالة من الذعر، في صورة تعكس استمرار الخطر على المدنيين رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

ووثقت لقطات والد الطفل وهو يحتضن جثمانه، في مشهد مأساوي، بينما أسفرت الغارة الإسرائيلية عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين، بعضهم في حالة حرجة.

قصف إسرائيلي متواصل على قطاع غزة

تتعرض مناطق متفرقة من قطاع غزة، بما فيها حي التفاح والزيتون وشارع النفق، لقصف متواصل من قبل الجيش الإسرائيلي، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ أكتوبر الماضي، ما يؤكد محدودية تأثيره على حياة السكان اليومية.

وفي حادثة أخرى، استشهد الفتى أحمد حلاوة (14 عاماً) برصاص الجيش الإسرائيلي، ونُقل إلى مستشفى الشفاء حيث أُعلن عن وفاته، وسط تجمع عائلته في حالة حزن شديد.

وفي اليوم ذاته، استهدفت غارة جوية منطقة قرب مقهى في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، كما طالت الضربة محطة توليد كهرباء رئيسية، ما أدى إلى انقطاع التيار عن مناطق واسعة.

وتشير البيانات إلى استشهاد أكثر من 800 فلسطيني خلال نحو ستة أشهر منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، حيث سُجلت عشرات الضحايا في أبريل وحده، مع استمرار نمط القتل اليومي.

وتظهر الإحصاءات أن الأسبوعين الأولين من أبريل شهدا استشهاد 50 فلسطينياً، في حوادث متفرقة، بينها استهداف سيارة تقل عمالاً تابعين لمنظمة الصحة العالمية.

تفاقم الأزمة الإنسانية

في موازاة ذلك، تتفاقم الأزمة الإنسانية، حيث نظم مرضى غسيل الكلى احتجاجاً أمام مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، مطالبين بالسفر لتلقي العلاج بعد انهيار النظام الصحي داخل القطاع.

وبحسب الإحصائيات الرسمية، فإن معبر رفح لا يسمح إلا بمرور ما بين 15 و25 مريضاً يومياً، رغم وجود نحو 17 ألف حالة تحتاج إلى علاج عاجل، ما يعني أن معالجة هذه الحالات قد تستغرق سنوات.

في السياق ذاته، حذر مسؤولون صحيون من انهيار المستشفيات، حيث أعلن مدير مستشفى ناصر في خان يونس عن تعطل مولد كهربائي رئيسي، ما أدى إلى تقليص العمليات وإيقاف أجهزة حيوية، بما فيها أجهزة رعاية الأطفال الخدج.

وترتبط هذه الأزمة بنقص الوقود وقطع الغيار نتيجة الحصار، الذي يمنع دخول الإمدادات الأساسية اللازمة لاستمرار عمل المرافق الطبية.

كما تشير المعطيات إلى قيود مشددة على دخول المساعدات، حيث لا يدخل القطاع سوى نحو 200 شاحنة يومياً، رغم أن الحد الأدنى المطلوب يقدر بـ1000 شاحنة لتلبية الاحتياجات الأساسية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، ما يعكس واقعاً ميدانياً يختلف عن مفهوم وقف إطلاق النار، ويؤكد استمرار التدهور الإنساني في قطاع غزة.

 

لقراءة نص التقرير كاملا على موقع ميدل إيست آي أضغط هنا