كشف المنصف المرزوقي؛ الرئيس التونسي الأسبق، النقاب عن تحضيرات واستعدادات جديدة لانطلاق أسطول دولي باتجاه قطاع غزة، لكسر الحصار.
وقال "المرزوقي" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، إن قوافل الدعم البحرية المتجهة إلى قطاع غزة تواصل استعداداتها للانطلاق، حيث يشهد ميناء مرمريس في مرمريس، حالياً، تمركز عدد من السفن المشاركة في هذه الجهود الدولية.
وأوضح، بناء على رسالة تلقاها من نشطاء مشاركين في الأسطول، أن السفن ستبقى لمدة ثلاثة أيام في الميناء لإجراء أعمال الصيانة والتجهيز، على أن تنطلق يوم الأربعاء المقبل باتجاه قطاع غزة، في إطار تحرك بحري متواصل لكسر الحصار.
وسيشهد أسطول الدعم انضمام نحو 15 سفينة إضافية من تركيا، وهو ما فسره "المرزوقي" على أنه "اتساع نطاق المشاركة الدولية".
وأضاف: "هذه الجهود لن تتوقف، والمزيد من السفن ستواصل الوصول تباعاً في المرات القادمة". مردفًا: "غزة ستبقى صامدة رغم التحديات".
وأكد "ضيف سند" أن ما وصفه بـ "الدعم العالمي المتصاعد" لغزة يعكس حالة استنفار شعبي ودولي. مُشدداً على أن محاولات الاحتلال لفرض واقع جديد ستواجه بإصرار متزايد من المتضامنين حول العالم.
وجدد التأكيد على أن التضامن مع غزة سيبقى قائماً "في كل زمان ومكان". داعياً إلى مواصلة الحشد الدولي لنصرة الشعب الفلسطيني.
وعبّر المنصف المرزوقي، عن ثقته بأن "الإرادة الشعبية ستنتصر في نهاية المطاف". مؤكداً استمرار التحركات في مختلف الساحات لدعم الفلسطينيين وعدم تركهم يواجهون الأوضاع الراهنة وحدهم.
وتشهد التحركات الدولية لكسر الحصار "تصاعدًا ملحوظًا"، حيث يشارك أكثر من 400 متضامن على متن ما يزيد عن 50 سفينة، تضم أكثر من 100 طبيب، إضافة إلى سفينة طبية متخصصة تحمل معدات ومساعدات إنسانية عاجلة، بهدف الوصول إلى قطاع غزة وتقديم الحد الأدنى من الرعاية الطبية للحالات الحرجة، وفقًا لما أفاد أنور الغربي؛ رئيس مجلس جنيف لحقوق الإنسان في سويسرا، في تصريحات لـ "وكالة سند للأنباء".
وأمس الأحد، أعلن الطبيب الجزائري وعضو الفريق الطبي في القافلة الإغاثية العالمية، الدكتور مراد كدير، وصول وفود مغاربية ودولية إلى الأراضي الليبية عبر المعبر الحدودي التونسي– الليبي، في إطار التحضيرات لانطلاق قافلة تضامنية باتجاه قطاع غزة.
وعلى مدار حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، انطلقت العديد من القوافل البرية والأساطيل البحرية بهدف كسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع المنكوب.
وواجهت هذه المبادرات والقوافل هجمات إسرائيلية أدت لاعتقال مئات الناشطين من مختلف دول العالم وترحيلهم لبلدانهم بعد تعرضهم للتنكيل والإهانة والتعذيب النفسي والجسدي ومنعهم من الوصول للقطاع.
وعلى الرغم من ذلك، يواصل الناشطون والمتضامنون مع فلسطين تحركاتهم في تنظيم القوافل الإنسانية للقطاع، تزامنًا مع تظاهرات مستمرة في العواصم العالمية.
