شدد المنصف المرزوقي؛ الرئيس التونسي الأسبق، على أن أسطول الصمود "كسر ما تبقى من السردية الصهيونية، وفضحها، أمام الرأي العام الدولي. مؤكدًا: "الأسطول نجح في إيصال رسالته إلى العالم".
وقال "المرزوقي" في تصريح خاص بـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت: "غزة أيقونة المقاومة والمثل الذي سيحرك شعوب العالم أجمع". موجهًا التحية لكل من ساهم في فعاليات الأسطول التضامني الداعم لقطاع غزة.
وأشاد بجميع المشاركين في "المعركة الرمزية". مُتابعًا: "التحركات الشعبية والتضامنية الدولية مع غزة باتت تكشف حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون، وتسهم في تعزيز الضغط الشعبي العالمي المناهض للحصار والعدوان".
وأشار إلى أن الأسطول، رغم ما تعرض له من تضييق وتهديدات، "نجح في إعادة تسليط الضوء على الحصار المفروض على قطاع غزة".
ورأى "المرزوقي" أن أسطول الصمود "أثبت أن القضية الفلسطينية ما زالت حية في وجدان الشعوب الحرة، التي تواصل تحركاتها رفضًا للعدوان وسياسات التجويع والعقاب الجماعي".
وشدد على أن الرسائل الإنسانية والسياسية التي حملها المشاركون في الأسطول تجاوزت حدود البحر والجغرافيا، لتتحول إلى حالة تضامن عالمي متنامية، تعكس اتساع رقعة التأييد الشعبي لغزة، وتزايد الأصوات المطالبة بوقف الحرب ورفع الحصار ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين.
وخلال الأسبوع الماضي، وعلى مدار 48 ساعة، اعترضت البحرية الإسرائيلية عشرات السفن المشاركة في أسطول الصمود داخل المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، خلال توجهها نحو قطاع غزة، واعتقلت مئات النشطاء المشاركين.
وفي وقت سابق اليوم (السبت)، كشف منظمو أسطول الصمود العالمي النقاب عن تعرض ما لا يقل عن 15 ناشطًا لاعتداءات جنسية، بينها حالات اغتصاب، خلال احتجازهم لدى قوات الاحتلال بعد اختطافهم من المياه الدولية أثناء توجههم إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه.
يُشار إلى أن أسطول الصمود العالمي؛ تحرك بحري مدني تضامني وإنساني يضم مئات الناشطين والمتطوعين من أكثر من 45 دولة حول العالم، بهدف كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل القطاع وإيصال مساعدات حيوية كالغذاء والوقود والمستلزمات الطبية.
