أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) اليوم الأربعاء، عن تنفيذ سلسلة عمليات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، رداً على خرقه المتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، واستهداف المدنيين والبلدات اللبنانية.
وقال حزب الله، في بيانات عسكرية منفصلة، أن مقاتلي المقاومة الإسلامية استهدفوا بصلية صاروخية، فجر اليوم، تجمعا لجنود جيش الاحتلال بين منطقة وادي العيون وبلدة صربين.
كما قصف مقاتلو المقاومة الإسلامية، بصلية صاروخيّة -صباحا- تجمُّعًا لجنود وآليات الاحتلال في بلدة القوزح.
واستهدفوا آلية "نميرا" تابعة لجيش الاحتلال بصاروخ موجه في منطقة وادي العيون، وأصابوه مباشرة، واستهدفوا جرافة D9 بمحلّقة انقضاضيّة عند خلّة الراج في بلدة دير سريان.
وشملت عمليات حزب الله استهداف آلية عسكرية للاحتلال بمحلّقة انقضاضيّة في بلدة رشاف، وتجمُّعًا لجنود وآليات جيش الاحتلال في محيط مجمّع موسى عبّاس بمدينة بنت جبيل بمحلّقة انقضاضيّة.
وقالت المقاومة الإسلامية، إن مقاتليها استهدفوا عند الساعة 10:00 صباحاً ناقلة جند تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل بواسطة محلّقة انقضاضية، مؤكدة تحقيق إصابة مباشرة.
وأضافت المقاومة في بيان آخر، أن مقاتليها استهدفوا عند الساعة 10:30 صباحاً دبابة ميركافا إسرائيلية في بلدة عيناتا بمحلّقة انقضاضية، مؤكدة أيضاً تحقيق إصابة مباشرة في صفوف قوات الاحتلال.
وأوضحت المقاومة الإسلامية أن مقاتليها نصبوا عند الساعة 14:00 من بعد ظهر الأربعاء كميناً لقوة إسرائيلية حاولت التقدّم من بلدة رشاف باتجاه محيط بلدة حدّاثا.
وأكدت أنه تم تفجير عبوة ناسفة بالقوة المتقدمة تلاها اشتباك بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية.
ويؤكد حزب الله أن عملياته تأتي "دفاعًا عن لبنان وشعبه"، وردًّا على خرق الاحتلال الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار، واعتداءات الاحتلال في قرى جنوب لبنان والتي تسفر عن شهداء وجرحى بين المدنيّين.
وتشنّ "إسرائيل" منذ 2 مارس / آذار الماضي، عدوانا عسكريًا على لبنان، خلّف 2882 شهيدا، و8768 جريحاً، إضافة لأكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية اللبنانية.
وتم الإعلان عن وقف إطلاق نار مؤقت في 16 أبريل/ نيسان الماضي، لمدة 10 أيام، قبل أن يُمدد لاحقاً لثلاثة أسابيع إضافية بدءاً من 24 أبريل، إلا أن الخروقات استمرت حيث سُجل ارتقاء شهداء وإصابات نتيجة العدوان الإسرائيلي.
