كشف تقرير صحفي أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي دافيد برنياع، أجرى زيارتين على الأقل إلى دولة الإمارات خلال الحرب الإسرائيلية – الأميركية الأخيرة ضد إيران، بهدف تنسيق العمليات العسكرية المرتبطة بالمواجهة مع طهران.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الأربعاء، أن الاجتماعات التي عقدها برنياع مع مسؤولين إماراتيين ركزت على تنسيق تبادل المعلومات الاستخباراتية وآليات الرد على الهجمات الإيرانية.
وأضافت الصحيفة أن الدور الإماراتي في الحرب لم يقتصر على التنسيق الاستخباراتي، بل شمل تنفيذ هجمات عسكرية سرية ضد إيران.
وبحسب التقرير، قصفت القوات الإماراتية في أوائل نيسان/أبريل مصفاة نفط تقع في جزيرة لافان الإيرانية، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم تسبب في توقف معظم المنشأة عن العمل، دون أن تعلن الإمارات رسمياً مسؤوليتها عن العملية.
وأشار التقرير إلى أن واشنطن رحبت بالمشاركة الإماراتية الفاعلة في الحرب، خاصة في ظل امتناع دول خليجية أخرى عن الانخراط المباشر في المواجهة مع إيران.
وفي المقابل، أدانت إيران هذه الهجمات ووصفتها بأنها عدوان، وردّت عليها عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت الإمارات، في تصعيد استمر حتى التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
ولفتت الصحيفة إلى أن الإمارات عززت علاقاتها الأمنية مع "إسرائيل"، منذ توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين الجانبين ضمن "اتفاقيات أبراهام" عام 2020.
