قالت المتحدثة باسم فعاليات "أسطول الصمود" بغزة، نور رامي سعد، إنَّ ساعات قليلة متبقية لإعلان موعد انطلاق الأسطول نحو قطاع غزة.
وأوضحت "سعد" في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أنَّ أكثر من 400 متضامن من 70 جنسية، على متن أكثر من 50 سفينة، بينها سفينة طبية متخصصة، مشاركون في الأسطول المتوجه إلى قطاع غزة.
ويضم الأسطول أكثر من 100 طبيب إضافة إلى معدات ومساعدات إنسانية عاجلة لدعم الحالات الحرجة في قطاع غزة. بحسب "سعد".
وأشارت المتحدثة باسم الأسطول، إلى أن مئات المحامين من أكثر من 60 دولة حول العالم انخرطوا بشكل تطوعي في متابعة القضايا القانونية والدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
وأضافت أنَّ هذا التحرك المتزامن يعكس تنامي الحراك العالمي المتضامن مع غزة، موضحاً: "نترقب وصول الأسطول إلى القطاع بشغف كبير".
وأهابت "سعد" بالمجتمع الدولي بضرورة التدخل لحماية الأسطول، ومساعدته في إنجاز مهمته الإنسانية، وتوفير ممر إنساني لإنقاذ الوضع الإنساني الكارثي بالقطاع.
وقالت إننا نترقب التحرك الشعبي الفاعل في القافلة المغاربية البرية التي تنطلق هذه الأثناء من دول مغاربية تجاه غزة.
وأكدت أن هذا التحرك المتزامن يشير لتنامي الحراك العالمي المتعاطف مع غزة، مشيرة إلى ترقب وصوله بشغف كبير ليصل للقطاع.
ومن المتوقع أن ينطلق الأسطول اليوم الأربعاء، حيث كانت قوافل الدعم البحرية المتجهة إلى قطاع غزة تواصل تستعد للانطلاق من ميناء مرمريس في مرمريس بتركيا، بمشاركة 15 سفينة تركية.
وتشهد التحركات الدولية لكسر الحصار "تصاعدًا ملحوظًا"، بهدف الوصول إلى قطاع غزة وتقديم الحد الأدنى من الرعاية الطبية للحالات الحرجة.
ويوم الأحد، أعلن الطبيب الجزائري وعضو الفريق الطبي في القافلة الإغاثية العالمية، الدكتور مراد كدير، وصول وفود مغاربية ودولية إلى الأراضي الليبية عبر المعبر الحدودي التونسي– الليبي، في إطار التحضيرات لانطلاق قافلة تضامنية باتجاه قطاع غزة.
وعلى مدار حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، انطلقت العديد من القوافل البرية والأساطيل البحرية بهدف كسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع المنكوب.
وواجهت هذه المبادرات والقوافل هجمات إسرائيلية أدت لاعتقال مئات الناشطين من مختلف دول العالم وترحيلهم لبلدانهم بعد تعرضهم للتنكيل والإهانة والتعذيب النفسي والجسدي ومنعهم من الوصول للقطاع.
وعلى الرغم من ذلك، يواصل الناشطون والمتضامنون مع فلسطين تحركاتهم في تنظيم القوافل الإنسانية للقطاع، تزامنًا مع تظاهرات مستمرة في العواصم العالمية.
