الساعة 00:00 م
الإثنين 13 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.25 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.44 يورو
3.01 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مبـاشـر".. 6 شهداء في 18 انتهاكا إسرائيليا جديدا لـ "الهدنة"

على حافة الموت.. مرضى السرطان في غزة يصارعون بين المرض وانهيار العلاج

"صحة غزة" تطلق تحذيرًا أخيرًا حول خدمات الإسعاف

خلال ذكرى احتلال القدس

تحذيرات من مخطط إسرائيلي متدرج لفرض وقائع جديدة بالأقصى

حجم الخط
المسجد الأقصى.png
القدس-وكالة سند للأنباء

وسط تصعيد غير مسبوق يخيّم على المسجد الأقصى، تتسارع التحذيرات الفلسطينية من مخطط إسرائيلي متدرج يستهدف فرض ثلاثة أهداف خطيرة داخل المسجد خلال الذكرى العبرية لاحتلال القدس؛ والتي تصادف يوم الجمعة القادمة.

ويسعى الاحتلال لتكريس الاقتحامات الاعتيادية ومسيرة الأعلام في الذكرى العبرية لاحتلال القدس، ثم فرض اقتحام مسائي يشكل سابقة جديدة، وصولاً إلى أخطر المراحل بمحاولة تنفيذ اقتحام للمستوطنين يوم الجمعة لأول مرة منذ احتلال الأقصى.

وقال الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إن الاحتلال يسعى لفرض ثلاثة أهداف متدرجة داخل الأقصى.

ويتمثل أول أهدافه في تنفيذ الاقتحامات المعتادة صباحاً وظهراً يوم الخميس بالتزامن مع مسيرة الأعلام مساءً، بما يضمن تمرير الحد الأدنى من المخطط في ذكرى احتلال القدس.

ويضيف أن الهدف الثاني يتمثل بمحاولة فرض وقت اقتحام مسائي داخل الأقصى مساء الخميس 14-5، بهدف تحويله إلى سابقة دائمة تُكرّس لاحقاً ضمن برنامج الاقتحامات الاعتيادية التي تنفذها جماعات المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال.

اقتحام الجمعة

أما الهدف الثالث، والأخطر بحسب ابحيص، فهو فرض اقتحام المستوطنين للمسجد يوم الجمعة 15-5 لأول مرة منذ احتلال القدس والأقصى.

ويستند ابحيص في فرض اقتحام الجمعة، إلى عريضتين وقّعهما 13 ثم 22 سياسياً إسرائيلياً، بينهم نائب رئيس الوزراء ووزير الحرب وعدد كبير من وزراء وأعضاء حزب الليكود الحاكم.

وأكد أن عقلية رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لا تسمح بمرور هذا الحشد السياسي دون تنسيق أو موافقة مباشرة منه.

واعتبر أن قرار اقتحام الجمعة متخذ فعلياً، بينما تتمحور المناورة الحالية حول كيفية تمريره في ظل الحضور الفلسطيني المتوقع بكثافة في البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

ويشير إلى أن صمت شرطة الاحتلال بشأن ترتيبات الجمعة، مقابل تركيزها العلني على فعاليات الخميس فقط، يعزز المخاوف من وجود نية سياسية وأمنية لفرض الاقتحام.

ومن جانبه، وصف الباحث في شؤون القدس عبد الله معروف اقتحام الجمعة، أنه خطر محقق وليس مجرد احتمال.

وأكد معروف أن منظمات المعبد نشرت عريضة جديدة موجهة لقائد الشرطة الإسرائيلية داني ليفي وقائد شرطة القدس أفشالوم بيليد، تطالب بالسماح للمستوطنين باقتحام الأقصى يوم الجمعة أو فتحه استثنائياً مساء الخميس إذا تعذر ذلك.

دعوات للرباط

ويرى معروف أن نتنياهو يسعى من خلال هذا التصعيد إلى تأكيد سيطرته على ملف فرض الوقائع التهويدية داخل الأقصى.

ويسعى نتنياهو وفق "معروف"، لعدم منح وزير الأمن القومي وحده فرصة توظيف الاقتحامات سياسياً، مستحضراً ما جرى في اقتحامات عيد الأضحى عام 2019 حين شارك نتنياهو، في تهيئة الأجواء لتمرير الاقتحام رغم التحذيرات الواسعة آنذاك.

ومع تصاعد المخاوف من تنفيذ المخطط، تتعالى الدعوات الفلسطينية إلى شد الرحال والرباط والاعتكاف في الأقصى يومي الخميس والجمعة.

ويُعتبر الوجود الشعبي الكثيف داخل المسجد وفي البلدة القديمة قد يشكل الحاجز الأخير أمام محاولة الاحتلال فرض واقع جديد وغير مسبوق في أكثر الأماكن حساسية لدى الفلسطينيين والمسلمين حول العالم.