قال الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم، اليوم السبت، إن الاحتلال الإسرائيلي انقلب على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بإعلانه السيطرة على 70% من مساحة القطاع.
وأضاف قاسم في تصريح مصوّر تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن الحركة لا زالت على تواصل مع الوسطاء من أجل الوصول إلى "مقاربات منطقية ومقبولة ومعقولة"، للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وتابع: "الاحتلال ينقلب على هذا الاتفاق بإعلانه عن السيطرة على 70% من قطاع غزة، وإعلان كاتس عن تنفيذ مخطط تهجير أهالي القطاع، إلى جانب سياسة الاغتيالات".
وأكد، أن هذه الانتهاكات الإسرائيلية "تضع كل الوسطاء على المحك".
وطالب الناطق الرسمي باسم "حماس"، الوسطاء، بـ "موقف واضح وحازم بخصوص هذه الانتهاكات"، حتى يتم الانتقال إلى مناقشة تطبيق باقي المخطط".
وقال: "ميلادينوف الذي يصمت عن كل هذه الخروقات والتصريحات مطلوب منه الآن موقف، وألا يكون شريكًا للاحتلال في هذا العدوان المرتقب على قطاع غزة".
وجدد الناطق، التأكيد على أن "حماس" أبدت إيجابية للتعاطي مع الأفكار المنطقية للوصول إلى مقاربات متعلقة بالمرحلة الثانية، مضيفًا: "الاحتلال هو الذي يعطل كل ذلك، وأيضًا ميلادينوف يشارك في عملية التعطيل وتعقيد المسائل حينما يربط كل المسارات بمسألة واحدة".
وكان "قاسم" قد استنكر في تصريح له أمس الجمعة، "الصمت المطبق" لمجلس السلام ومديره التنفيذي نيكولاي ميلادينوف تجاه التصريحات الصادرة عن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن مخطط السيطرة على 70% من مساحة قطاع غزة، ومواصلة العمل على مخطط تهجير الشعب الفلسطيني.
واعتبر قاسم أن ذلك يشكّل انتهاكاً صريحاً لخطة وقف الحرب والتفاهمات المعلنة بشأن قطاع غزة.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد كشف أمس الخميس، عن نواياه التوسعية في قطاع غزة قائلا: "نسيطر حاليًا على 60% من مساحة قطاع غزة، وتوجيهاتي للجيش هي الانتقال إلى السيطرة على 70%".
من جانبه، أعاد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس طرح سيناريو تهجير سكان قطاع غزة عبر خطة "الهجرة الطوعية" لغزة، مهدداً بتنفيذها في التوقيت المناسب.
