رحبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بإدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي أنماط العنف الجنسي في مناطق النزاع؛ استناداً إلى أدلة موثقة وشهادات حققتها آليات الأمم المتحدة المختصة.
وقالت حركة "حماس" في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، إن هذه الخطوة تُعدّ توثيقاً جديداً للجرائم المنظمة والمروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني.
واعتبرت أن إدراج الاحتلال على القائمة السوداء للأمم المتحدة "محطة مهمة على طريق مساءلة قادة الاحتلال مجرمي الحرب، التي طال انتظارها".
وأكدت أن "هذا الإدراج يجب ألا يبقى مجرد تسجيل أو توصيف أممي، بل ينبغي أن تتبعه خطوات عملية رادعة توقف انتهاكات حكومة مجرم الحرب نتنياهو للقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان".
ودعت "حماس" إلى الانتقال الفوري من الإدانة إلى المحاسبة، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية المختصة.
وطالبت، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بتكثيف جهودها في توثيق الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على ملاحقة قادته وجنوده قانونياً.
وشددت على ضرورة كشف هذه الممارسات الإجرامية أمام الرأي العام العالمي، بما يسهم في محاسبة مرتكبيها وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي شجعت الاحتلال على التمادي في جرائمه.
ويوم الجمعة الماضية، قالت الأمم المتحدة، إنها وثقت أنماطا مستمرة وممنهجة من الاغتصاب والعنف الجنسي في عدد من مناطق النزاع حول العالم، وإنها أدرجت قوات وأجهزة أمنية إسرائيلية ضمن الجهات المتورطة في تلك الانتهاكات، إلى جانب جماعات مسلحة وقوات نظامية في دول أخرى.
وفي الـ 28 من أيار/ مايو 2026، أدرجت الأمم المتحدة، "إسرائيل" على قائمتها السوداء لمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع حول العالم.
