الساعة 00:00 م
الثلاثاء 21 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.1 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

صحة غزة: توقف قسم إنتاج الأقمشة الطبية

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #وزارة الصحة #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #انهيار المنظومة الصحية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #قسم إنتاج الأقمشة الطبية #الأقمشة الطبية بغزة #نفاد الأقمشة الطبية

6 شُهــداء في 9 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "هُدنـة غزّة"

دير جرير تشيّع الشهيدين "فراخنة"و"أبو مخو"

الاحتلال يجبر سكان تل عراد بالنقب على هدم منازلهم

حجم الخط
تل عراد
النقب المحتل- وكالة سند للانباء

قال المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب المحتل أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أجبرت عائلة النباري بتل عراد على هدم منازلها ذاتياً.

وأفاد سليمان الهواشلة، المدير العام للمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، بأن عائلة النباري في قرية تل عراد بالنقب أقدمت على هدم منازلها بأيديها.

وذكر الهواشلة أن السلطات أجبرت العائلة على اتخاذ هذا الإجراء في قرية تل عراد.

وبحسب الهواشلة، فإن إجبار العائلة على هدم منازلها بنفسها يشكل عبئاً نفسياً واجتماعياً، ويُنهي سنوات من الجهد والعمل من أجل الاستقرار.

وأشار إلى أن هذه السياسة تؤثر على استقرار العائلات في منطقة النقب.

وأضاف الهواشلة أن تجارب هدم المنازل تُمثّل واقعاً تواجهه العديد من العائلات في النقب، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وأن كل عملية هدم تجدد المعاناة لسكان المنطقة.

وتستهدف السلطات الإسرائيلية منطقة تل عراد من أجل تنفيذ مخططها الرامي إلى إقامة 5 مستوطنات.

ويعاني نحو 300 ألف فلسطيني يعيشون في منطقة النقب، من التمييز الصارخ في حقوقهم الأساسية في مجالات السكن والتربية والتعليم والأجور والتوظيف وغيرها.

وتشهد البلدات والقرى الفلسطينية المسلوبة الاعتراف في النقب، كارثة إنسانية، إذ تُحرم من أبسط مقومات الحياة بفعل سياسات وممارسات الظلم والإجحاف والتقصير من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، إلا أنهم يصرون على التمسك بأرضهم ويرفضون مخططات الاقتلاع والتهجير عن أرض النقب.