شنّت مجموعة من المستوطنين، اليوم السبت، هجوماً واسعاً استهدف بلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، واعتدوا على مبنى البلدية والمنازل وأحرقوا منشأة صناعية (مشطب مركبات)، بالتزامن مع عمليات تخريب ممنهجة للمحاصيل الزراعية بمنطقة المسعودية شمال غرب المدينة.
وأفادت مسؤولة العلاقات العامة في بلدية حوارة، رنا أبو هنية، بأن مجموعات من المستوطنين هاجمت مبنى البلدية وعدداً من منازل المواطنين في البلدة، واعتدت عليها بشكل مباشر تحت حماية قوات الاحتلال.
واندلعت مواجهات في بلدة حوارة تخللها إطلاق نار كثيف، أقدم خلالها المستوطنون على تحطيم زجاج عدد من السيارات، وسرقة مركبة ودراجة هوائية، بالإضافة إلى الاستيلاء على نحو 35 رأساً من الأغنام تعود لمزارعين فلسطينيين.
وأوضحت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" في تصريح تلقته "وكالة سند للأنباء" أن الهجوم على بلدة حوارة أسفر عن 8 إصابات؛ بينها إصابة بالرصاص الحي وإصابتان بالضرب، إلى جانب 5 حالات اختناق بالغاز السام.
وفي سياق متصل، استهدف المستوطنون الأراضي الزراعية في منطقة المسعودية التابعة لبلدة برقة شمال غربي نابلس.
وأوضح مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية، ذياب حجي، أن مستوطنين تعمدوا إطلاق مواشيهم ورعيها داخل الحقول والمحاصيل الزراعية التابعة للمواطنين، مما أدى إلى إتلافها وتخريبها بالكامل، بهدف تكبيد المزارعين خسائر فادحة والتضييق عليهم.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1659 اعتداء بالضفة والقدس خلال مايو/أيار الماضي، موضحة أن 1108 اعتداءً نفذها الجيش الإسرائيلي، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً.
