ثمنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الضربات التي نفذتها إيران واليمن ضد "إسرائيل"، معتبرتين أنها جاءت رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في غزة ولبنان.
ودعت الحركتان في بيانين منفصلين وصلا "وكالة سند للأنباء"، اليوم الاثنين، إلى تكثيف الجهود لوقف العدوان وحماية استقرار المنطقة.
وقالت حركة حماس، إن وقف العدوان الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، وبحق الشعب اللبناني، بات أولوية ملحة في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
وأضافت الحركة أن العدوان الإسرائيلي يستدعي تضامن مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لوضع حد له، معتبرة أن "إسرائيل" وسلوكها العسكري تمثلان مصدر التوترات المتصاعدة في المنطقة وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة على الساحة الدولية.
وأشارت إلى أن "إسرائيل" أثبتت، من خلال عملياتها العسكرية في غزة ولبنان وإيران، ومن خلال تنصلها المتكرر من التزاماتها والاتفاقات التي وقعتها، أنها لا تلتزم بالتفاهمات أو التعهدات المبرمة.
وأكدت حماس أن "إسرائيل" تواصل خرق الاتفاقات والالتزامات الدولية، معتبرة أن سياساتها تمثل تهديداً دائماً لأمن المنطقة واستقرارها.
وشددت الحركة على أن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد غزة ولبنان وإيران لا تستهدف هذه الأطراف فقط، بل تمثل اعتداءً على الأمة ومقدراتها، داعية إلى تعزيز مختلف أشكال التضامن والإسناد بما يسهم في ردع إسرائيل ووقف تصعيدها.
من جانبها، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن الضربات الإيرانية الأخيرة تمثل فرصة لتعزيز أمن دول المنطقة وردع "إسرائيل" عن مواصلة عملياتها العسكرية وإجبارها على الالتزام بالاتفاقات القائمة.
وقالت الحركة، إن "إسرائيل" تواصل عرقلة الجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار في المنطقة، متهمة إياها بمواصلة العمليات العسكرية في لبنان وقطاع غزة خدمة لأهداف سياسية ومشاريع توسعية.
وباركت الجهاد الإسلامي الضربات الصاروخية التي نفذتها إيران ضد أهداف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرة أنها جاءت رداً على السياسات الإسرائيلية.
وباركت الحركة الضربات التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد "إسرائيل"، وإعلانها فرض حظر كامل على الملاحة البحرية المرتبطة بها في البحر الأحمر.
وأكدت الجهاد الإسلامي أن التطورات الأخيرة تعكس تصاعد المواجهة الإقليمية في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، مشددة على دعمها لما وصفته بحق شعوب المنطقة وقوى المقاومة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
وتجددت الهجمات الصاروخية بين إيران و"إسرائيل" فجر اليوم الإثنين، في اليوم الـ101 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عمق الكيان،مضيفا أن القوات الجوية للحرس "دكّت معاقل العدو بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة متطورة، مستهدفة تل أبيب ومحيطها وجنوب إسرائيل والنقب، بالإضافة لمقرات استخباراتية وعملياتية رئيسية في المركز".
وأوضح الحرس أن قصف تل أبيب جاء "رداً على غطرسة الكيان الصهيوني واعتداءاته السافرة على سيادتنا عبر قصف مدننا وأراضينا، ونفاذاً لوعودنا بالدفاع عن الوطن والشهداء".
في حين، استهدفت القوات اليمنية "إسرائيل" بصاروخ فجر اليوم، أعقبه بيان للقوات المسلحة اليمنية، توعدت فيه بمواجهة أي تصعيد عسكري أو اقتصادي من الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه بـ "التصعيد"، مؤكدة أن عملياتها الهجومية ستأخذ منحىً متصاعداً خلال المرحلة المقبلة.
