ضرب زلزال عنيف بقوة 7.8 درجات على مقياس ريختر، اليوم الاثنين، الساحل الجنوبي للفلبين، مخلفا عشرات القتلى والجرحى، وسط تحذيرات من وقوع موجات تسونامي.
وأعلنت السلطات الفليبينية ارتفاع عدد قتلى الزلزال الذي ضرب منطقة مينداناو جنوبي البلاد، إلى 32 شخصا، وإصابة أكثر من 200 آخرين.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال وقع على بعد 26 كيلومترا جنوب غربي بلدة كابلالان في إقليم سارانغاني، وعلى عمق 55.2 كيلومترا.
وأوضحت الهيئة أنه تم تسجيل 10 هزات ارتدادية تراوحت قوتها بين 4.6 و6.5 درجات، محذرة من احتمال حدوث موجات تسونامي في المنطقة والدول المجاورة.
وذكرت السلطات الفلبينية أن الزلزال تسبب بانهيارات أرضية في سارانغاني، أسفرت عن مقتل 17 شخصا، بينهم 13 قضوا جراء الانهيارات الطينية.
وأضافت السلطات أن بقية الوفيات سُجلت في مناطق جنوب كوتاباتو وغرب دافاو، إلى جانب مدينة جنرال سانتوس وجزيرة بالوت.
وقال المتحدث باسم مكتب الدفاع المدني دييغو ماريانو إن 12 شخصا لقوا حتفهم في منطقة سوكسارغن بجزيرة ميندناو، مضيفا أن 129 شخصا أصيبوا بجروح في المنطقة، كما لقي 3 أشخاص مصرعهم في إقليم دافاو أوكسيدنتال.
وأفاد مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادي باحتمال حدوث موجات تسونامي، على طول سواحل الفلبين وإندونيسيا وبالاو وتايوان وبابوا غينيا الجديدة.
وبحسب بيان أصدره مركز التحذير، فمن المحتمل أن تصل الأمواج إلى ارتفاع يتراوح بين متر و3 أمتار فوق مستوى المد والجزر على سواحل الفلبين، ومن 0.3 إلى متر على سواحل إندونيسيا وماليزيا.
بدورها، أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تحذيرا من وقوع تسونامي على ساحلها المطل على المحيط الهادي، امتدادا من جزر أوكيناوا الشمالية إلى شرق العاصمة طوكيو.
وحثت الوكالة المتواجدين في البحر على الخروج من المياه فورا والابتعاد عن الشاطئ، مبينة أنه "ستبقى التيارات قوية، لذلك يرجى عدم دخول البحر أو الاقتراب منه حتى يُرفع التحذير".
وتتعرض الفلبين باستمرار للزلازل والثورانات البركانية بسبب موقعها على "حزام النار" في المحيط الهادي، وهو قوس من الصدوع الزلزالية حول المحيط، كما يتعرض الأرخبيل لنحو 20 إعصارا وعاصفة استوائية كل عام.
