حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من تصاعد عمليات الهدم التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً أنها تشكل حرباً علنية على الوجود الفلسطيني في أماكن تواجده كافة.
وقالت "حماس" في بيان صحفي تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، إن عمليات الهدم الواسعة والمتصاعدة في الضفة الغربية، والتي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه، لن تتحقق، مُرجعة ذلك إلى صمود الفلسطينيين وتمسكهم بحقوقهم.
وأضافت أن خيار المقاومة هو السبيل للخلاص من الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المتصاعدة بحق الفلسطينيين.
وكانت آليات وجرافات الاحتلال قد هدمت صباح اليوم منشآت تجارية في قرية حوسان، غربي مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة، بحجة عدم الترخيص، فيما أخطر الاحتلال مؤخراً بهدم عشرات المنشآت التجارية والسكنية في الخليل.
كما نفذت جرافات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس الإثنين، عمليات هدم واسعة وغير مسبوقة طالت 15 منزلاً وفلسطينياً في قرية برطعة، الواقعة خلف جدار الضم والتوسع العنصري جنوب غرب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية.
وعليه، أكدت "حماس" أنَّ هذه العمليات المتواصلة والإخطارات المتصاعدة انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الدولية، واستمرارا لعمليات التهويد الممنهج والتطهير العرقي والاستهداف الخطير لشعبنا، وامتدادا لحرب الإبادة والتهجير في قطاع غزة والقدس المحتلة.
وطالبت "حماس" المجتمع الدولي والدول والأطراف المعنية كافةً بالتحرك الفوري ووقف مجازر الهدم في الضفة والقدس، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه الجرائم اليومية بحق الشعب الفلسطيني.
تصاعد عمليات الهدم..
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1659 اعتداء بالضفة والقدس خلال مايو/أيار الماضي، موضحة أن 1108 اعتداءً نفذها الجيش الإسرائيلي، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً.
ونفذت سلطات الاحتلال خلال المدة نفسها، 70 عملية هدم طالت 155 منشأة، كان من بينها 39 منزلاً مأهولاً، و2 منازل غير مأهولة، و99 منشأة زراعية، و8 مصادر رزق.
ووزعت سلطات الاحتلال خلال مايو/ أيار الماضي، 51 إخطارا لهدم منشآت فلسطينية في مواصلة لمسلسل التضييق على البناء الفلسطيني والنمو الطبيعي للقرى والبلدات الفلسطينية التي تترجم هذه الأيام بكثافة كبيرة في عمليات الهدم.
